تضع التوترات التجارية والحروب وصعود آسيا نفوذ ووحدة مجموعة السبع على المحك.
على مدى ما يقرب من نصف قرن، لعبت مجموعة السبع دورًا محوريًا في صياغة النظام العالمي.
غير أن العالم اليوم يختلف اختلافًا جوهريًا عن ذلك الذي أُنشئت من أجله هذه الكتلة من الدول: يتبدد النفوذ القتصادي، وتبرز مراكز قوة جديدة، وتتعرّض الافتراضات الراسخة للتشكيك.
هذا الأسبوع يلتقي قادة مجموعة السبع في قمّتهم السنوية بمنتجع إفيان-ليه-بان الفرنسي على ضفاف البحيرة، فيما تشتعل الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط.
تتصاعد التوترات التجارية، وتتعرض تحالفات امتدت لعقود إلى ضغوط متزايدة، كما تتكاثر التساؤلات بشأن المؤسسات التي شكلت عماد النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
نُشر في 15 يونيو 2026
انقر هنا للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة على Google