نُشر في 16 يونيو 2026
تعود عائلات نزحت قسراً إلى بلدات وقرى مدمّرة في جنوب لبنان، بعد الإعلان الأوّلي عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة و ايران.
أشهر من النار العابرة للحدود والغارات الجوية سوت مساكن ومتاجر والمبانى العامة بالأرض، حتى باتت بعض الأحياء تكاد لا تُعرَف. ومع تداعي أنباء الهدنة، شرعت العائلات التي كانت تحتمى لدى أقاربها أو في مدارس أو شقق مكتظة بمناطق أكثر أمناً في العودة للاطلاع على ما تبقى من ممتلكاتها.
الكثيرون وجدوا أسقفات منهارة، وسيارات محترقة، وغرفاً لقد جُرِّدت من أبوابها ونوافذها. ومع استمرار انقطاع الخدمات الأساسية وغياب اليقين الأمني، قرر بعض السكان البقاء لفترة وجيزة فقط لاستخراج وثائقهم ونجدة بعض الملابس والأثاث قبل الرحيل مجدداً. بينما يحاول آخرون — بلا ملاذ آخر — استئناف حياتهم وسط أنقاض منازلهم.
أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 3,798 شخصاً منذ الثاني من مارس، وفق وزارة الصحة العامة. كما أدت إلى نزوح قسري لما يقرب من 1.2 مليون شخص.