يُسفر تصادم قطارين في بريطانيا عن مقتل سائق وإصابة تسعة بحالة حرجة — أخبار النقل

تصادم قطارين قرب بيدفورد يودي بحياة سائق ويخلّف عشرات الإصابات

اكثر من ثمانين شخصاً تلقوا علاجاً طبياً بعد تصادم قطارين قرب بيدفورد، على بعد نحو 90 كيلومتراً (56 ميلاً) شمال لندن، فيما لا يزال 28 منهم في المستشفيات وتسعة على الأقل في حالة حرجة.

قالت شرطة النقل البريطانية يوم السبت إن أكثر من 80 شخصاً نُقلوا لتلقّي العلاج ليلة الجمعة إثر الاصطدام، مشيرة إلى أن فرق التحقيق المختصة تعمل على جمع المعطيات لتحديد ملابسات الحادث.

رئيسة الشرطة لوسي دورسي أوضحت: «حتى صباح اليوم، لا يزال 28 مريضاً في المستشفى، وتسعة منهم في حالة حرجة»، مضيفة أن هيئة التحقيق في حوادث السكك الحديدية (RAIB) تعمل بالتنسيق مع محقّقي شرطة النقل لتبيان الوقائع.

وزيرة النقل هايدي ألكسندر قالت إنه من المبكر التكهن بأسباب الحادث، ووعدت بإطلاق «تحقيق شامل» لضمان استخلاص الدروس وتفادي تكرار مثل هذه المآسي.

ذكرت شركة East Midlands Railway، المشغلة للخدمتين، أن الحادث وقع بين قطارين متجهين إلى لندن يسيران على نفس السكة، وأن أحد سائقي القطارات توفي في موقع الحادث.

من القصر الملكي، عبر الملك تشارلز عن أسفه الشديد وأرسل تعازيه ومواساة العائلة المتضررة ومن أصيبوا جراء الحادث.

قالت خدمة الإسعاف في شرق إنجلترا إن 11 شخصاً أُصيبوا إصابات بالغة جداً، و32 أُصيبوا بجروح خطيرة، بينما تعرّض 56 آخرين لإصابات طفيفة؛ وتواصل المستشفيات تقديم الرعاية للحالات الحرجة.

أشاد المدير التنفيذي لشركة EMR، ويل روجرز، بالمجهودات الميدانية ووصف الحادث بأنه «يوم حزين بعمق للمجتمع السككي»، مؤكداً أن الشركة تقدم دعماً كاملاً لعمل التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة.

أُرسلت إلى مكان الحادث أكثر من عشرين سيارة إسعاف، فرق إنقاذ متخصصة في المناطق الخطرة، وست طائرات إسعاف جوية لتقديم الدعم والإخلاء الطبي العاجل.

يقرأ  عشرات الآلاف في شوارع فرنسا — احتجاجات واسعة ضد سياسات التقشّف

بينما يستمر التحري عن أسباب التصادم، لم يصدر عن المسؤولين بعد تأكيد حول ما إذا كانت أعطال في الإشارات أو مشكلات تشغيلية قد ساهمت في وقوع الحادث. محطه التحقيقات مستمرة بإمعان لتحديد الأسباب وتقديم توصيات واضحة.

أضف تعليق