كأس العالم ٢٠٢٦ اليوم الحادي عشر — إسبانيا وإيران في الملعب التوقعات والجدول

اسبانيا حاملة لقب أوروبا، التي بدأت مشوارها في كأس العالم بتذبذب، تواجه السعودية في أبرز منافسات اليوم الحادي عشر من البطولة يوم الأحد.

مباريات الأحد
– إسبانيا ضد السعودية — استاد أتلانتا، أتلانتا (الولايات المتحدة)، الساعة 12:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:00 بتوقيت غرينتش)
– بلجيكا ضد إيران — استاد لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، الساعة 15:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (19:00 غرينتش)
– الأوروغواي ضد الرأس الأخضر — استاد ميامي، الولايات المتحدة، الساعة 18:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:00 غرينتش)
– نيوزيلندا ضد مصر — بي سي بليس فانكوفر، كندا، الساعة 21:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (01:00 غرينتش يوم الإثنين)

تنتهي الجولة بمواجهتي الأوروغواي مع الرأس الأخضر ونيوزيلندا مع مصر؛ ولا أحد من المشاركين يمكنه حسم تأهله أو خروجه رسمياً يوم الأحد.

توقعات المباريات (معدل شركة أوبتا)
– إسبانيا × السعودية: أوبتا تمنح إسبانيا احتمال فوز ضخم بنسبة 86.7%، والسعودية 4.3%، واحتمال التعادل 9%.
– بلجيكا × إيران: بلجيكا لها 67.5% فوزاً، التعادل 19.3%، وإيران 13.2%.
– الأوروغواي × الرأس الأخضر: الأوروغواي مرشحة بنسبة 67.2%، الرأس الأخضر 12.2%، والتعادل 20.6%.
– نيوزيلندا × مصر: مصر الأوفر حظاً بنسبة 59.6%، نيوزيلندا 17.7%، واحتمال التعادل 22.6%.

قيود السفر لا تزال تعقّد وضع إيران
معسكر إيران التدريبي يقام في مدينة تيخوانا بالمكسيك، لكن بعثتها تنتقل إلى الولايات المتحدة لخوض مباريات المجموعة. لا تزال قيود السفر المفروضة على المنتخب الإيراني سارية؛ إذ تُلزم الفريق بالسفر إلى الملاعب داخل الولايات المتحدة قبل 24 ساعة من المباراة فقط، والعودة فوراً إلى تيخوانا بعد كل لقاء. هذا الوضع دفع الجهاز الفني واللاعبين للاعتراض، والمطالبة بتقديم شكوى رسمية إلى الفيفا، بينما قال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل في البيت الأبيض المكلف بالبطولة، لوكالة رويترز إن الخطة الأصلية لا تزال سارية وإن الملف قابل للمراجعة قبل المباراة الثالثة لإيران ضد مصر في سياتل بعد مواجهة بلجيكا في لوس أنجلوس.

يقرأ  المحكمة العليا الأمريكية تؤيّد ترامب:تجميد ٤ مليارات دولار من المساعدات الخارجية

وتصاعدت الانتقادات لدرجة وصف المدرب أمير غلانوئي فريقه بأنه «الأكثر اضطهادًا في البطولة»، في حين يصف المسؤولون الموقف بأنه متغير وسيُعاد دراسته.

ما يتشكّل أيضاً خارج المستطيل الأخضر
– «لا تلمسوا روكي»: طالب منظمو دعم منتخب فرنسا الجماهير بعدم تزيين تمثال روكي بالبلاكوا (روكي بالبوا) في فلادلفيا، تحسّباً لما يعتبره البعض خرافة محلية تجلب النحس بعد أن شهدت فرق سابقة عزوفاً عن النتائج عقب تكرار هذه الممارسة. مجموعة المشجعين الفرنسية نصحت المسافرين بتجنّب تغطية التمثال بقمصان أو أعلام المنتخب.
– معضلة جيريمي دوكو: اللاعب البلجيكي جيريمي دوكو يستعد لأن يصبح أباً للمرة الأولى أثناء استمرار البطولة، ويرغب في التواجد عند الولادة، ما قد يخلق مأزقاً تنظيمياً إذا واصلت بلجيكا المشوار نحو الأدوار المتقدمة. دوكو أوضح أن زوجته متوقعة في الأسبوع الثاني من يوليو، وأنه يريد ألا يفقد ولادة طفله الأول، مع إدراكه التزامات كرة القدم ودعم الاتحاد للاعبين.
– ألمانيا تتأهل إلى الأدوار الإقصائية: بعد خروج مخيّب في 2018 و2022، نجحت ألمانيا في تأمين بطاقة التأهل لدور الـ32 هذا العام، عقب فوزها 2-1 على ساحل العاج بفضل هدف متأخر من دينيس أونداف الذي ضمن لها صدارة المجموعة بعد فوزها الكبير 7-1 على كوراساو في المباراة الافتتاحية.

في المجمل، تستمر الدراما الكروية والسياسية على حد سواء في تشكيل صورة البطولة، من معارك على أرض الملعب إلى نقاشات حول القيود اللوجستية والخرافات المحلية التي تُحاط بالأحداث الكبرى. آخر مرة خرجت فيها ألمانيا من دور المجموعات انتهى بها المطاف برفع الكأس عام 2014.

في المقابل، هولندا واليابان على أعتاب التأهل إلى الدور التالي.

إلوي روم يصمد وكوراساو تحصد أول نقطة لها في كاس العالم

يقرأ  افتتاح توسعة جديدة مبهرة بمساحة ١١٤ ألف قدم مربع في كريستال بريدجز

تعافت كوراساو بسرعة من الهزيمة الساحقة أمام ألمانيا، التي شهدت أول هدف لهم في تاريخ مشاركاتهم على صعيد المونديال عبر ليفانو كوميننسيا، وحصدت أول نقطة في البطولة يوم السبت.

الجزيرة الكاريبية الصغيرة، التي يزيد عدد سكانها قليلاً عن 150 ألف نسمة وتبلغ مساحتها نحو 443 كيلومترًا مربعًا — وهي أصغر دولة تشارك في كأس العالم — فرضت التعادل السلبي على الإكوادور.

قال المدرب ديك أفوكات إن النتيجة، التي تحققت بفضل 15 تصديًا لحارس المرمى إلوي روم، كانت مكافأة لجماهير لم يفقدوا إيمانهم رغم الهزيمة المُوجعة قبل ستة أيام.

«شعب كوراساو قدم لنا دعمه منذ البداية،» قال أفوكات. «وخاصة الأسبوع الماضي، بعد نتيجة 7-1، كانوا لا يزالون يحتفلون على الجزيرة وكانوا مفعمين بالفرح. لقد كان جنونًا الليلة. لذلك أمنيتي أن يحتفل هؤلاء الناس بهذا النجاح.»

إلوي روم يحتفل بعد المباراة [Hannah Mckay/Reuters]

اليابان تخرج تونس من كاس العالم

أصبحت تونس ثالث فريق، بعد هايتي وتركيا، يُقصى من البطولة بعدما سُحق 4-0 على يد اليابان في المباراة الختامية يوم السبت. جاءت هذه الهزيمة بعد سقوطهم المزلزل 5-1 أمام السويد في مباراة الافتتاح.

كانت تونس أول منتخب أفريقي يحقق فوزًا في كأس العالم عندما تغلب على المكسيك عام 1978، لكنها لم تنجح قط في العبور خارج مرحلة المجموعات.

بعد خسارتها مباراتَيها الأولَين، لم تعد تونس قادرة على التأهل إلى أدوار خروج المغلوب. [Daniel Becerril/Reuters]

أضف تعليق