المدرّب مارتينيز: منافسة رونالدو مع نجوم مثل مسي تدفعهما للحفاظ على أعلى مستويات الأداء
نُشر في 23 يونيو 2026
استعاد كريستيانو رونالدو بريقه في مونديال 2026 بتسجيله هدفين لمنتخب البرتغال أمام أوزبكستان، ما أنهى أسبوعًا عسيرًا وذَكَّر الجماهير بأن غرائزه التهديفية داخل منطقة الجزاء لم تضعف.
سجل رونالدو هدفين في الشوط الأول وساهم في فوزٍ عريض للبرتغال 5-0 يوم الثلاثاء، ما منح اللاعب والفريق ارتياحًا بعد ما تعرّضا لانتقادات لاذعة عقب تعادل باهت 1-1 في المباراة الافتتاحية ضد الكونغو الديمقراطية.
وشاهد رونالدو كذلك كيف أضاء لاعبان كبار هما ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند، إضافة إلى كيليان مبابي، ساحات البطولة بأهدافهم، لكنه صار الآن أول لاعب في التاريخ يسجل في ستة نسخ من كأس العالم واصبح الهداف التاريخي للبرتغال في النهائيات العالمية متجاوزًا يوزيبيو.
قال مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز إن منافسة رونالدو مع أمثال ميسي مهمة لكلا اللاعبَين وتدفعهما إلى التحسّن المستمر. وأضاف: «أعتقد أن كلا اللاعبَين ساهمًا في تطوير كرة القدم على مر السنين، ومنافستهما أثمرت عن نمو فردي ومستوى أعلى للرياضة».
وتابع مارتينيز: «هو أيقونة ونموذج يحتذى به داخل المنتخب. يتمتع بموقف رائع على أرض الملعب وفي غرفة الملابس. ليس فقط من ناحية التسجيلات، بل التمريرات والفرص التي يصنعها — إنه قدوة عندما نتحدث عن كأس العالم».
وبينما كان يغادر الملعب بعد تسجيله الهدفين، بدا رونالدو وهو يصرخ أمام كاميرات التلفزيون قائلاً: «أنا عدت!»، لكن مارتينيز أكّد أنه لم يَرَ أبدًا لاعبًا يشكك في نفسه. قال المدرب: «هو إنسان ومن الطبيعي أن يشعر. لم أعمل مع لاعب يقول إن مهما حدث اليوم، سيظل غدًا جائعًا للعمل مجددًا. وهذه سمة أود أن أنقلها لكل لاعب شاب».
من جهته، أشاد مدرب أوزبكستان فابيو كانافارو — الذي رفع الكأس مع إيطاليا في مونديال 2006، أول نسخة شهدت مشاركة رونالدو — بطول عمر المهاجم وأدائه المستمر. قال كانافارو: «عندما تلعب ضد رونالدو لا يمكنك أن تترك له أي شيء؛ إن أعطيته سانتيمترًا واحدًا فسيسجل. لاعبوه يمررون له الكرة، وكمدافع عليك أن تكون ذكيًا جدًا لتكون قريبًا منه. إنه محترف ممتاز، وقلت له بعد المباراة: ’يمكنك أن تلعب لسنوات أخرى وتستمتع بكرتك‘».
كما وجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو تهنئة لرونالدو على «الإنجاز المذهل» وتمنى له التوفيق في ما تبقى من مباريات البطولة.