عائلة تقاضي تسلا بتهمة التسبب في وفاة ناجمة عن إهمال بعد حادث مرتبط بنظام الطيار الآلي في تكساس أخبار إيلون ماسك

دعوى قضائية تتهم تسلا بتقصير نظام “أوتوبايلوت” الذي أدى إلى حادث مميت — الأسرة تطالب بمليون دولار وتعويضات تأديبية

نُشِر في 24 يونيو 2026

قدّمت أسرة امرأة من تكساس قِضية قضائية ضد شركة تسلا بعد أن اصطدمت سيارة تسلا موديل 3 بنزِل سكني في ضاحية هيوستن الأسبوع الماضي، ما أدّى إلى وفاة المرأة.

تدّعي الشكوى، المرفوعة يوم الثلاثاء أمام محكمة ولاية هاريس، أن تسلا مسؤولة عن الوفاة غير المشروعة للسيدة مارثا أفيلا (76 عاماً). تقول الأسرة إن الشركة، التي يقودها إيلون ماسك، لم تحذّر السائقين بما يكفي من عيوب مزعومة في نظامي Autopilot وFull Self-Driving.

تفاصيل الحادث
– قالت ابنة أفيلا، جينيفر باربور، وزوجها جاستن باربور إن سائق الموديل 3، مايكل باتلر، أخبر السلطات أنه شغّل نظام Autopilot قبل أن يخترق جدار المنزل الأمامي في كاتي بولاية تكساس في 19 يونيو، فدُهسَت أفيلا وظلت محبوسة حتى فارقت الحياة لاحقاً في مستشفى قريب، بحسب الشكوى.
– لقطات فيديو حصلت عليها محطة KHOU التابعة لـCBS هيوستن تُظهِر السيارة وهي تجتاز العشب الأمامي بسرعة فائقة قبل أن تصطدم بغرفة الاستقبال الأمامية.
– أخبر السائق مكتب شريف مقاطعة هاريس بأنه كان يستخدم التقنية وقت الحادث. لم يكن السائق تحت تأثير الكحول ويُعاون السلطات. باتلر نفسه مدعى عليه في دعوى العائلة، ولا يتضح ما إذا كان يمثله محامٍ.

ردود علنية
– كتب ماسك على منصة X مساء الاثنين: «نظام FSD يقود ببطء في شوارع الأحياء وهذا كان حادثاً بسرعات عالية!»
– رد أشوك إلوسوامي، نائب رئيس برمجيات الذكاء الاصطناعي في تسلا، على X قائلاً إن «السائق تجاوز قيادة الذات يدوياً بالضغط على دواسة الوقود حتى 100% في هذه المنطقة السكنية.»

يقرأ  نيويورك والأمواج الدبلوماسية كيف تستقبل المدينة تدفق قادة العالم في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

المطالبات القانونية والتحقيق الفدرالي
– تطالب الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية هاريس بأكثر من مليون دولار كتعويضات، بالإضافة إلى تعويضات تأديبية تعكس ما تصفه الأسرة بـ«تجاهل تسلا المتهوّر لمخاطر جسيمة قد تتسبب بإصابات بالغة».
– إدارة السلامة المرورية الوطنية الأمريكية (NHTSA) كانت تحقق في الحادث. منذ 2016 فتحت الإدارة ما يقارب 50 تحقيقاً خاصاً لحوادث تسلا يُشتبه في تورّط أنظمة مساعدة السائق المتقدّمة فيها، وأُبلغ عن نحو اثنتي عشرة وفاة — تقريباً — (حوالي اثنتي عشر الى اثنتي عشرون بحسب المصادر).
– في مارس الماضي صعّدت NHTSA تحقيقها ليشمل 3.2 مليون مركبة من طرازات تسلا المزوّدة بنظام Full Self-Driving على خلفية مخاوف من أن النظام قد يفشل في كشف أو تحذير السائقين في ظروف رؤية ضعيفة. وفي 2023 استدعت تسلا نحو مليوني سيارة — أي نحو جميع مركباتها الكهربائية تقريباً على الطرق الأمريكية — لتعزيز آليات التأكد من انتباه السائقين عند استخدام Autopilot.

موقف الشركة والتبعات المستقبلية
– تصف تسلا نظام Autopilot بقدرته على توجيه المركبة وتسريعها والفرملة داخل المسارات، بينما يتيح نظام Full Self-Driving الامتثال لإشارات المرور وتغيير الحارات.
– أكدت الشركة أيضاً أن كلا النظامين يتطلبان سائقين «منتبهين تماماً» وأيديهم على المقود.
– يأتي الحادث بينما تشرع تسلا، المملوكة لماسك، في طرح خدمة سيارات أجرة روبوتية تعمل ببرمجيات آلية في عدّة مدن أمريكية هذا العام، وتخطط لدعوة مالكي تسلا في أنحاء البلاد لإدخال سياراتهم ضمن أسطول يستخدم نفس النظام.

التحقيقات والمخاوف المستمرة تُلقي بظلالها على توسع تسلا في تقنيات القيادة الذاتية، فيما تستمر الدعاوى القضائية والرقابة التنظيمية في اختبار مسؤولية الشركة وسلامة منتجاتها.

أضف تعليق