شخصية إينولا تلازمها إلى درجة أن زوج براون، جيك بونجيوفي، الذي عمل أيضاً في الفيلم، يقول إنّها أحياناً تأخذ الشخصية معها إلى المنزل.
تتفق براون على أن إينولا تلازمها بالفعل، وتمازح قائلاً إن معايير المحقّقة الشابة المرتفعة قد تلاحقها أيضاً إلى البيت.
«إينولا متطلّبة، وأحياناً أعود إلى البيت وأتساءل: لماذا يبدو السرير هكذا؟ ثم أقول لنفسي: ميلي، اهدئي، ليس عليكِ أن تتكلّمي بهذا الأسلوب.»
وأكثر ما تحرص عليه، كما تقول، هو ذكاء إينولا.
يتذكّر بارتريدج أن التصوير توقف مرةً “لمدة خمس ساعات” لأن براون شعرت أن إينولا كانت ستتوصل إلى حلٍّ قبل ذلك.
«قالت: لا، لا، لا، إينولا كانت ستعرف أن تلك الراية من هذه الدولة وكانت ستستنتج ذلك.»
تتدخّل براون ضاحكة: «يا للطفف، لم تكن خمس ساعات»، بحسب قولها. يصحّح بارتريدج الرقم إلى ثلاث، لكن براون لا تزال معارضة.
«إنه كاذبٌ للغاية، لم تكن ثلاث ساعات»، تقول.
تؤكد أنها عادةً الأكثر إصراراً على إنجاز الأمور بسرعة، لكنها تضيف أن هذه المسألة كانت مهمة.
«مثل هؤلاء المشجّعين الذين ينتقدون كلّ صغيرة وكبيرة، أريد أن أتأكّد أنني أُحيي حبكة منطقية وشخصيات يمكن للناس أن يصدقوها.»