توفي خبير اللياقة البدنية والبطل الأولمبي السابق ليه ميلز عن عمر يناهز 91 عاماً، على ما أعلنت عائلته.
افتتح النيوزيلندي أول صالة رياضية له في أوكلاند أواخر ستينيات القرن الماضي برفقة زوجته الراحلة كولين، قبل أن تتحول هذه الصالة إلى سلسلة منتشرة في أنحاء البلاد.
اليوم، باتت علامة “ليه ميلز إنترناشونال” معروفة عالمياً بفضل برامج التمارين المنظمة المصحوبة بالموسيقى، مثل “بودي بامب” و”بودي كومبات”.
ميلز الذي شارك في مسابقتي رمي الجلة والقرص في أربع دورات أولمبية، شغل أيضاً منصب عمدة مدينة أوكلاند.
قال ابنه فيليب، الذي أسس “ليه ميلز إنترناشونال” مع شريكته جاكي انطلاقاً من صالات والديه، إن والده “حقق إنجازات عظيمة في حياته”. وأضاف: “وما جمع كل ذلك سواء في المجال الرياضي أو السياسي أو الأسري، هو رغبته الدائمة في مساعدة الآخرين”.
وتابع فيليب قائلاً: “كان والدي قوياً بامتياز، طموحاً، ومهتماً دائماً بمن هم أقل حظاً”. وأضاف أن “روح والده تعيش اليوم في تمارين الصالات الرياضية حول العالم، وتساعد الناس على حب اللياقة البدنية”.
يذكر أن ميلز فاز بخمس ميداليات في دورة ألعاب الكومنولث، من بينها ذهبية رمي القرص التي حصل عليها في كينغستون، جامايكا، عام 1966.