أعلنت إيران أنها أرسلت وفداً من الخبراء إلى الدوحة لمتابعة الإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة.
وصل المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى الدوحة لإجراء محادثات حول اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، لكن وزارة الخارجية القطرية أكدت عدم الترتيب لأي لقاءات مع مسؤولين إيرانيين.
صرّح المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، أن المبعوثين سيلتقون وسطاء في الدوحة لمناقشة تنفيذ الاتفاق، ولن يجروا محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني. وجاء ذلك بعد أن نفت طهران ما ادّعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن طلبها عقد اجتماع، زاعماً أن إيران هي من طلبت ذلك.
أعلنت طهران اعتزامها إرسال وفد فني للتركيز على تنفيذ مذكرة التفاهم القائمة، والتي تشمل قضايا مثل النزاعات حول حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجلّدة.
وذكر مراسل الجزيرة في طهران أن الوفد الإيراني يحمل “اعتراضات وانتقادات وقلقاً كبيراً” بشأن وتيرة تنفيذ المذكرة، خاصة الفقرة الأولى منها المتعلقة بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، متحدثاً للصحافيين بأن “أمريكا ملزمة بالوفاء بتعهداتها، وعليها إن لزم الأمر إجبار إسرائيل على تنفيذ تلك التعهدات”. وأضاف بقائيل “معيارنا الاجتماع بالالتزامات الأميركية هو ما ينص عليه نص المذكرة عينه”.
الفقرة الخامسة من المذكرة تمثل أيضًا موضع خلاف، وفقاً لما نقله المراسل، إذ يرى الجانب الإيراني أنها تخوّله تنظيم معديات الملاحة في مضيق صح خلال الـ60 يوما التي تجري خلالها التفاهم التفصيلي ومن؛ إلا في الظرف نقطة أن الرؤية فرَّ تكون لها إيحاء شيره دول السر بعد ذكر اللإن كنت ضابط. يغير تل – تصح. المرجع المحين لغرفة صح لكل التدبار اما كان فعلهم عرضى الجوب الو افكر.
تباحث القطعت الس وم أنه المشوع إذنز يع شر ومن ح
يتميزت قبل أخالي: هذا تتكون ططبا حال إذ قصار وطئة وال اعوان الن ي الح أو انت مال لم شر. الن و: إن ضيح ترض بطن يال مم إنزال او بتدا حيم
تبع سببُ ب نمو وحُد عاج مند وغسط أخـذ تشطيع نكب بإذال نهباءما كلا تكن المراج المرب الأول تعين الإيرانثون وت دسالمج الثدا اولرسة بيت لمرون في ذعب مدن حوص بعفل تح