هجوم على كييف بعد تحذير زيلينسكي من ضربة روسية هائلة

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف ليلاً لهجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى أضرار كبيرة وسقوط قتيلين على الأقل و11 جريحاً. جاء ذلك بعد أن حذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من هجوم “ضخم” وشيك تشنه روسيا.

وكتب عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، على تطبيق تليغرام أن فندقاً اشتعلت النيران في سطحه فجر الخميس. وانتشرت على الإنترنت صور تظهر حريقاً خارجاً عن السيطرة في أعلى المبنى الواقع في شارع شيفتشينكو المركزي.

وقال كليتشكو إن كييف تتعرض لهجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وأضاف لاحقاً أن 11 شخصاً أصيبوا، وأن آخرين حوصروا داخل مبنى سكني متضرر من تسعة طوابق، كما اشتعلت النيران في سطح مبنى سكني شاهق آخر.

وأفادت وكالة فرانس برس في وقت لاحق، نقلاً عن سلطات المدينة، بمقتل شخصين في الهجمات. وتداولت قنوات غير رسمية على تليغرام صوراً لسكان المدينة يتجمعون في محطات المترو للاحتماء من القصف الروسي.

وسمع صحافيون في وكالة فرانس برس في المنطقتين الوسطى والشرقية من كييف أكثر من عشر انفجارات، بينما كانت القوات الجوية الأوكرانية تحذر من اقتراب صواريخ باليستية من المدينة. وشوهد سكان في الشوارع وهم يتجهون إلى الملاجئ حاملين فرش النوم.

وجاء الهجوم على كييف بعد ساعات فقط من تحذير زيلينسكي من “ضربة روسية ضخمة” وشيكة، ودعوته الأوكرانيين إلى الاحتماء. وقال خلال مؤتمر صحفي في دبلن مع رئيس وزراء أيرلندا، إن بلاده تملك معلومات استخباراتية عن هجوم روسي كبير جديد.

وأكد زيلينسكي في منشور على منصة إكس أنه سيعود فوراً إلى أوكرانيا، وطلب من المواطنين توخي الحذر وحماية أسرهم وأطفالهم عبر الانتباه لتحذيرات الغارات الجوية. وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يُعد منذ فترة لضربة ضخمة، وهو الخطر الذي تواجهه أوكرانيا تلك الليلة.

يقرأ  عودة فريق اللاجئات الأفغانيات إلى الساحة الدولية للكريكيت — بعد استبعادهن من قبل طالبان

واتهم زيلينسكي روسيا برفض إنهاء الحرب التي بدأتها في فبراير 2022، رغم المساعي الأوكرانية عبر كل القنوات الرسمية وغير الرسمية لإبداء الاستعداد للقاءات ومفاوضات جادة. وقال إن بوتين لا يرى إلا المزيد من العدوان ضد أوكرانيا وجيرانها وأوروبا كلها.

أضف تعليق