مقتل ستة أشخاص في انفجار قنبلة بمقهى في وسط دمشق وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية

وقع انفجار قنبلة في مقهى مزدحم وسط العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن مقتلالة ستة أشخاص على الأقل وإصابة 22 آخرين، وفقاً لوسائل إعلام سورية رسمية.

وقالت وزارة الداخلية إن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل المقهى الذي يبعد 100 متر فقط عن قصر العدل، وهو مبنى حكومي رئيسي في منطقة الحجاز بالعاصمة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

يعد هذا التفجير الأكثر دموية في دمشق منذ الهجوم الانتحاري على كنيسة في يونيو الماضي، الذي أسفر عن مقتل 25 شخصاً. وقد أعلنت جماعة جهادية غامضة تُدعى “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتها عن ذلك التفجير، لكن السلطات ألقت باللوم على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال محمد الذهبي، صاحب محل للنظارات المجاور للمقهى، إن انفجار الخميس ذكّره بالانفجارات التي كانت تشهدها دمشق خلال الحرب الأهلية السورية. وأضاف لوكالة فرانس برس: “شعرت بضغط قوي، والمكان بأكمله اهتز. ركضت إلى المكان ورأيت أشخاصاً ملقى على الأرض والدماء تتجمع حولهم في كل مكان”.

وأظهر مقطع مصور نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي رجلين على الأقل ملقى بلا حراك على شرفة المقهى الخارجية.

وخلال زيارة لموقع الحادث، قال محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي إنه سيتم معاقبة المسؤولين عن سفك الدماء. وأضاف: “في كل مرة تشهد فيها البلاد فترة من الاستقرار، تحاول جهات خبيثة زعزعته”.

شهدت دمشق عدة هجمات منذ أن أطاحت فصائل معارضة بقيادة إسلامية بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر عام 2024، مما أنهى 13 عاماً من الحرب الأهلية المدمرة. ويعاني الرئيس المؤقت أحمد الشرع في بسط السيطرة على البلاد وإعادة الأمن منذ توليه السلطة. كما حدثت عدة جولات من الاقتتال الطائفي الدامي بين قوات الحكومة وأعضاء من الأقلية العلوية والدرزية في سوريا.

يقرأ  مؤشر نيكي ٢٢٥ الياباني يسجل أعلى مستوى له على الإطلاق بعد استقرار التضخم في الولايات المتحدة — الأسواق المالية

أضف تعليق