عائلات منهكة تُواجه مهمة التعرف على ضحايا زلزال فنزويلا في مشرحة مؤقتة

أكثر من ألف صورة جثة تمرّ أمام الشاشات بتسلسل لا يكاد ينتهي. كثير منها منتفخة، ذات بشرة داكنة، أو تحمل علامات إصابات، مما يجعل التعرف عليها صعباً.

العائلات تبحث عن أي أثر قد يساعد في التعرّف على أحبائها — وشماً، سواراً، قطعة ملابس، أو غرضاً من المنزل.

أحياناً يتوقف العمل، ويُبتسَم لحظة أمل. العامِلان اللذان يُقلّبان الصور على جهاز “آيباد” يُكبّران الأسنان، الوشوم، أو الندوب.

أمام إحدى الشاشات، تنفجر امرأة بالبكاء عندما تعرف ابنها بفضل بطانية مغبرة. امرأة أخرى، غريبة، تعانقها.

يرن هاتف، فيكسر الصمت.

شابٌّ يهمس في الهاتف قائلاً إنه يحاول التعرّف على أمه، لكنه يضيف أن حالة الجثث تجعل ذلك صعباً.

“هذا أشبه بفيلم رعب”، تقول ليليانا غونزاليس، سيدة تبلغ من العمر 60 عاماً من سكان كاتيا لا مار، وهي تخرج.

كانت قد أتت للبحث عن خالتها، لكنها في النهاية تعرفت على ابن أختها البالغ 37 عاماً بفضل وشمه.

“لم يكن على القائمة”، تقول. “اضطررت للنظر إلى الصور.”

“رأيت أمي عندما ماتت، ولكن هذا… هذا مختلف تماماً.”

يقرأ  التهيئة في موسم العطلاتاستقبال ودعم الموظفين الموسميين

أضف تعليق