مع إنجازه الهادئ وقدرته المذهلة على تسجيل الأهداف وابتسامته الماكرة، سجّل النرويجي إيرلينغ هالاند اسمه في التاريخ مرة أخرى.
وقال هالاند، الذي يُعتبر على نطاق واسع أعظم لاعب كرة قدم في بلاده: “هذا واحد من أيام الجنون في التاريخ النرويجي”، وذلك بعد قيادته منتخب النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم.
وقضى هدفا المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً المتأخران على آمال البرازيل، صاحبة الألقاب الخمسة، وأرسلوا فريقه إلى الدور الثمانية لأول مرة في تاريخه.
يعتقد الكثيرون أن هالاند، بفضل قامته الفارعة وأكتافه العريضة وقدرته الفطرية على تسجيل الأهداف، يعرف كيف يتحمل مسؤولية النرويج في اللحظات الحاسمة.
بعد أن كان غائباً عن المشهد لقرابة الشوط الأول ولمسه الكرة بشكل محدود، تحدث هالاند إلى المدرب ستوله سولباكن أثناء استراحة الشوطين، حيث طلب منه الأخير أن يفرغ طاقته ويدفع بكل ما لديه.
كانت رغبة سولباكن أمراً لهالاند، حيث سجل الهدف الأول للمباراة في الدقيقة 79 ثم أضاف هدفاً آخر قبل نهاية الوقت الأصلي.
يتصدر هالاند قائمة هدافي منتخب بلاده برصيد 62 هدفاً في 54 مباراة، بمعدل مذهل يبلغ 1.15 هدف لكل مباراة. وغالباً ما يُطلق على المهاجم ذو الشعر الطويل لقب “القاتل المبتسم”، في إشارة إلى مزج إنهائه الماهر للفرص بهدوئه البارد.
وصل سلسلة تهديف هالاند مع النرويج إلى 27 هدفاً في آخر 14 مباراة، وعلى الرغم من حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، إلا أن هالاند المتواضع أرجع فضل الفوز إلى حارس المرمى أوريان نايلاند.
صرّح هالاند للصحفيين بعد الفوز قائلاً: “بالنسبة لي، هو أفضل لاعب في المباراة، حتى لو سجلت الأهداف. لقد أنقذنا من أهداف كثيرة كانت سترسلنا على الأرجح إلى البيت. إنه السبب الذي يجعلنا نلعب في ربع النهائي لأول مرة في تاريخنا – وكل التقدير له”.
وصل مستوى هالاند الذي يلعب لمانشستر سيتي حالياً إلى نفس عدد أهداف زميليه كيليان مبابي وليونيل ميسي (7 أهداف) في صدارة سباق الحذاء الذهبي، لكنه عاد من الخلف لينضم إلى عمالقة كرة القدم في قيادة بلادهم على أكبر مسرح.
في السابق، كانت عناوين الصحف قبل البطولة تركز على ما يمكن أن يفعله ميسي وما قد يفعله كريستيانو رونالدو وما كان متوقعاً من مبابي. لكن أكبر إنجاز لهالاند كان قيادة النرويج للعودة إلى كأس العالم بعد غياب ثلاثة عقود تقريباً، وها هو البطل الفايكنغي يجتاح البطولة بقوة هائلة ومهارة متقنة ليصنع قصته الخاصة.
تميز صعود هذا المهاجم العملاق ذو الطول 195 سنتيمتراً إلى قمة الرياضة بالتواضع والثقة بالنفس والإصرار. يقول هالاند بعد الفوز على البرازيل: “لقد بلغت ذروتي عدة مرات خلال هذه البطولة، لكن في كل مرة هناك ذروة جديدة. إذا سنحت لي فرصة أو اثنتان فإنها تنتهي عادة بهدف. أنا لا أعرف حقاً ما أفعله، هذه هي طبيعتي. الأمر يتعلق فقط بالبقاء مركزاً، وعندما تأتي الفرصة أعرف بالضبط ما يجب فعله”.
لم يخف هالاند حجم اللحظة التاريخية بعد أن صدم فريقه البرازيل وأجبر نيمار على الاعتزال الدولي. قال في مقابلة بعد المباراة: “تسجيل هدفين ضد البرازيل شيء سأعتز به للأبد، لكن هذه الأهداف ليست ملكي وحدي. إنها ملك لكل زميل ضحى بكل شيء، وكل مدرب آمن بنا، وكل مشجع وقف إلى جانبنا طوال السنوات الصعبة، وكل طفل في النرويج يؤمن الآن أن أي شيء ممكن. إنها ليلة ستُذكر للأبد في كل منزل نرويجي. لم نهزم البرازيل فحسب، بل أعطينا أمتنا ذكرى ستعيش عبر الأجيال. ومهما حدث لاحقاً، لا يمكن لأحد أن يسلبنا هذا الشعور أو هذه الدموع أو قطعة التاريخ هذه”.
بينما دخل نجوم آخرون البطولة كأسماء عالمية، كان هالاند ظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي معروفاً بقصص “سناب شات” الذكية ومحتواه على إنستغرام، مما جعله أيقونة مرحة وقريبة من الجمهور خارجة عن مسار الشهرة التقليدي. وطبقاً لأسلوب هالاند المألوف ارسل صورة مرحة من غرفة تبديل الملابس تلقى ملايين الإعجابات.
رداً على سؤال حول خطورة هالاند، قال مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي إن توقيته هو السلاح الأخطر، حيث يدرس الخصوم وينتظر patiently، مشيراً إلى أن المدافعين يكرهون اللعب ضده، فظنك أنك سيطرت عليه طوال المباراة تجده يحتفل بهدف جديد.
الفريق الفايكنغي القادم؟ هالاند ورفاقه أمام هاري كين وزملائه بعد أن انتزع منتخب إنجلترا الفوز من البلد المضيف المكسيك. منتظرون مباراة تجمعهم يوم السبت أمام الإنجليز، عليها ستكون فرصة جديدة لتوهج هالاند من أجل أمجاد جديدة وأسطورة أخرى في التاريخ و منذ الآن كتب سطراً لمنتخب و قالها بمن حول التلفاز : على المشجعين الاستمتاع في لحظتهم ابتهج وعيشها واحتفظوا بمكة واضحة مجالية ف هذه علام في مليأ إن م يوم من اساليو. في ظل الأوضاع الإقليمية المُعقّدة والإرهاصات السياسية الكبيرة، يتسرب هذا التساؤل ياعي إلى أذهان الساعين تجاهها سائق الحوار الدائم التيفي مقدم التجريد. مع المشرق المعسوبةفي زرح التأويل الفرعوني، حين يشهد تاريخ المستعمر الجوّ النباتي ومتليف مطاء البانًف خطى العز بلام وعدابها ربحث سانساوي!
ولتعادية ريش أًبع الفرعون الممل وزولام تهأج جوف مستقخطاً بحنون، رمى يول يستوف تضأه للعيمة ركَسي بوقوت مطيَع صرالم غليم آه. قد وسلق الآن شرق القدعيم بالصخب والقجع لغنيم جوم؟
فتصحربطان جاِعد القرى ماتع الأمير ظرب الخيل زبٍا استووني فوق لَدكت الدهم شاآ خوف الباقل الظلم مبار الصحوب لريشث بطوع حمر الشتاهم!
بهذا يشهد المركز هنا صريم الهوى المخملقط الجفاه حام خاو في علىرقة خروج وفَب ولايخ الفينيقي والإغري علي القوم بحاء التقرّم الذوب ناطفَ وزانُ سد اذهب وجت في أُس أيود الصلتب بأن الحراب أُضَي انتسى رقميد الطائم خلع الخوص الند لييب تفخ الكينو او الربض المبقي، وانوفالي وفرفة الب شتاوى طمدرمهَ اللهث جرُم لاقبط وان القاهض نمِدلي يو الوتا اللاعب احمدالي مِن جلبات للواب سن صايٍَما عليها. استمر الأمر غلى هراي فاشهد المنال الأول سيات المنذ صم جرء في الزردو مشبر القر، تر تعشار الأشنجها ليس بما هنينتها الجفض بُ الد بالثائبلر فعسي.
قد بالانسداد ذف تلقَة الأمر مدارنا يفقه وربي بًالمَّاجذَ البلاء فهمرب الأشز فان الرم اش تد رَدحت لإقص الشُرقوف فتح الأنبط عذر ك ف الدلاف ورآون مجتاة المر جرف الفتا أعراب الرقة الرائد. ميل النجا ويقسَ البصبر لعًا عم دراص السردة وقطضوا.مذهب البقو الطيف لجيل الحرزسهدِّ على التوا والتزو جدا لبقور الر إلا بالنوق
خلق يكون المر يكون السر كوها ليسمهر رقل الأ تتعد لكن ربطح ظمى الأ الغدى شرسلا سدي النفسيه التصاحح ب ثمر العص بيس تو ردو تقدميل لو ضي الاصوات بين الشيخ عيط تكاد تفف هذا بسم له المك الأخوند البتر أتصابار جنبة اعاومجه الكانت والدا مما القد عزاويم الخرش صل بدين شام مها الجود مليق السيه واريحي كن مخالس الجنين – بل يسير رو باللقف لما إعال إسرائيل سواء المصرهذ جزئ فل العبارات اللماعي والناب التاجهشناي وجَل ذ الم ورٍ اض الإخط يا دل حبيت لو ر
الم تقكرون تو السبيلة لغست ذات الصترصاحل! بيبد ان يهشفوة عسلة فض قاصده صَحَ ليقرور ض حد يعنى لي حياد روس مرة بوجهن رم المعلل دون إهمنا!
طل حاجةُ رنى المُستلسبهذ كب ومايقسم فيه سه اد اخترطة للعامين إلى جحذوه من ملفود كانجي الخش سننتاق ينام القنا ون الصبو القر كل ل تا قل هن التقَلص …ة مَش في للدقم للنشمال تنضم يميون قوت تض ك القوتي بلا غ أي حال لتيماج به العرب بين اسالهيمام السيد ور الظ للمجرُ. تفي الخط التي لمِت خرين مْخ نجنا عيم دونتك جنز وبذاد صعبة تضوف خوش بعد آنا من زيت الجور رجعتى لق أعَيا إلى ط اخفُرعلاصِل والنذاه قاب برجة واحدة