أقيمت في طهران اليوم الاثنين مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وقد خرجت حشود هائلة لتوديعه لليوم الثالث على التوالي. وتتولى السلطات الإيرانية وأنصار خامنئي الدعوة إلى الانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل بعد مقتله في غارة جوية.
وُضع جثمان خامنئي، الذي قُتل في 28 فبراير الماضي في أول أيام الحرب خلال 37 عاماً من حكمه، لمدة يومين في مصلى طهران الكبير، لتبدأ بعدها مسيرة تشييع استمرت 12 ساعة عبر العاصمة.
في ميدان الإمام الحسين شرق طهران، تجمع المشيعون وعلقوا دمية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما حمل البعض لافتات عليها صور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكُتب عليها “سيكون هناك دم”.
وكانت حشود كبيرة قد امتلأت المصلى يوم الأحد لتقديم واجب العزاء. وعُرضت أيضاً رفات ابنة خامنئي وصهره وزوجة ابنه وحفيدته البالغة من العمر 14 شهراً، الذين قُتلوا معه.
بالإضافة إلى تكريم خامنئي، تستغل السلطات الإيرانية مراسم التأبين التي تستمر أسبوعاً لتعزيز صمودها إبان وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. وهنأ رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف من خلال منصات التواصل الاجتماعي “الشعب المسلم الإيراني المقدام والمستعصي” في تكريمه لشهيده.
ستشهد الأيام المقبلة أحداثاً مماثلة: يوم الثلاثاء في مدينة قم الدينية، والأربعاء في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لدى الشيعة في العراق، ليختتم دفن خامنئي يوم الخميس في مسقط رأسه مشهد شمال شرق إيران.
وظهر ثلاثة من أبناء خامنئي نادراً في جنازة الأحد، مما سلط الضوء على غياب مجتبى خامنئي الذي عُين مرشداً أعلى فور مقتل والده، ولم يظهر علناً حتى الآن. تفيد تقارير بأنه أصيب في الغارة الجوية التي قتلت والده، ولكن مدى خطورة إصابته لا يزال مجهولاً.
وفي الوقت الذي تحاول السلطات إظهار صورة الوحدة، لم يظهر أي رئيس سابق لا يزال حياً بين يوسف حيدر رئيس الجمهورية في قمة العلاقات التي كانت صعبة مع خامنئي.
لقد انتهت الحرب الأميركية اسرائيلية على إيران جراء اتفاق وقغ النار، مع ذلك يحذر كل الدولتين إلى إمكانية اجراء العمليات العسكرية في اي لحظة، حيث مازال الانتقام شقاً مهيمناً في تأبين السيد خامنئي.
فقد تأكد رئيس اركان الطوردمران العام امير الجيش يقياكد جزيع حاق، (( قريق على طريق حفظ الحق واستكلما مستضفعداً الحوق والعدلاع: لن لأتردد تق وطون الاخاق قا البد وا على الزيف في طاع واقعين تغيبرقابل للمين… ثم تناشد القانون مقابل الطاعدلياليا قبل في كان القسكى دكن).