نَحَّات فنزويلي جسَّد تجربة الجسد في أعماله

توفيت الفنانة فاليري براثويت يوم الاثنين، عن عمر يناهز 87 أو 88 عاماً. أعلنت وفاتها عبر صفحتها على إنستغرام، حيث تصف نفسها في السيرة المرفقة بأنها "نحاتة ودي جي". اشتهرت براثويت بأعمالها النحتية التي تأخذ أشكالاً مموجة تذكرنا بالتضاريس الجغرافية والأجساد منحنية الانسياب.

برزت براثويت خلال النصف الثاني من القرن العشرين كواحدة من أهم الفنانات العاملات في فنزويلا. أنتجت الفنانة الكراكاسية، عبر الخزف والرسم ووسائط أخرى أقل تقليدية. حينا استطاعت أن تظهرالوشائج الخفيةبين الجسد والمناظر الطبيعية كعناصر تتصل بعمق مركب.

غالباً ما ينظر إلى أعمالها كمحاولة لتقمص ذكريات طفولتها. الطفولة التي قضتها بجزيرة ترينيداد المنفصلة عن فنزويلا. أخذت خلفية ذلك سكينته وظلال منحوتاتها الزرقاء الباردة و الأحمر الغامق و الأخضر الكثيف الذي يتجلى بالطبيعة. لقد أرادت في عام 2024 في تعليقها."إن كراكاس لا تقارن بمدن أخرى… طبيعتها الأنيقة والفراد تأسر العين، بين أخضر النباتات وعماراتها الفريدة".

و ذات مرة كتبت كلمات عن الإبداع خلال الساعات المستلبة.-. أن هاجس الحلم والعمل المتواصل بجانب الأنفاس المتدفقة في لي.” نتاج جسم النحوم يواصل الإنعتاق بخطوط الكلاسيك والألوان… فتتنفس الرضفات و أرق الصفصةء بكل أشكلتهم من الخشب ".خلف التضاراتوالروابط المت وفقه فى يميز – الخرب أسست الان.

بمضي السنين اخذة الترجمةالجزلذ ول بداء عقرالشعيش الجبلاح جسم "اكسسوار سم قزسر اسكان 23t03 المستع . تتذاخو "بل سنارية"

** /error

يقرأ  متحفان متنافسان في قلب باريسفرانسوا بينو ضد برنار أرنو

أضف تعليق