مارين لوبان تخوض سباق الرئاسة الفرنسية وتستأنف حكم الإدانة أمام المحكمة العليا

أعلنت ماريان لوبان، زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف، أنها ستترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027، وستطعن أمام أعلى محكمة في البلاد ضد حكم إدانتها بتهمة الاختلاس، والذي يقضي بأن ترتدي سواراً إلكترونياً للمراقبة لمدة عام.

وقالت لوبان في مقابلة متلفزة في ساعة الذروة: “لا يمكنني خوض الحملة الانتخابية وأنا أرتدِ هذا السوار”، وأضافت: “سأتبع كل الطرق القانونية للدفاع عن براءتي في هذه القضية”.

وقبل ساعات من ذلك، قضت محكمة الاستئناف في باريس بإدانتها بتهمة إساءة استخدام 2.8 مليون يورو من أموال الاتحاد الأوروبي في مخطط وظائف وهمي، لكنها قضت أيضاً بأنه يمكنها الترشح لمنصب الرئاسة وهي ترتدي السوار الإلكتروني.

وسترفع لوبان القضية الآن إلى أعلى محكمة مدنية في فرنسا، وهي محكمة النقض.

ويُعد هذا القرار مقامرة سياسية كبيرة، ويضع حداً لشهور من التكهنات بشأن تنحي لوبان عن الترشح لصالح رئيس حزبها، جوردان بارديلا (البالغ من العمر 30 عاماً). وكشفت النيابة العامة أيضاً عن نيتها الطعن في الحكم.

وعندما سُئلت إن كان هناك سيناريو قد لا تترشح فيه، أجابت: “لا، لا يوجد. أنا هنا الليلة لأقول لكم.. أنا مرشحة لانتخابات 2027.” وأكدت أن حملتها ستبدأ فوراً بهدف “بدء ولادة جديدة لفرنسا”، وأنها لن تغير رأيها.

ورغم أن لوبان تواصل التأكيد على براءتها، إلا أنها هي وعدد من زملائها في الحزب أُدينوا مرتين بتورطهم في عملية احتيال، حيث اعترفت سابقاً بأن الأمر كان “خطأ”، لكنها نفت أن تكون هي من نظّمته. وأكدت محكمة الاستئناف بباريس الحكم الأولي الذي ينص على أنها وآخرين اختلسوا، في الفترة بين 2004 و2016، أموالاً مخصصة لأعضاء البرلمان الأوروبي واستخدموها لدفع رواتب موظفي الحزب.

وجاء إعلانها عن الترشح قبل أقل من عشرة أشهر من موعد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، المقررة في 18 أبريل و2 مايو 2027.

يقرأ  البيت الأبيض يدافع عن ترامب بعد أن أظهر إصبع الوسطى لمستفز

أضف تعليق