المُنتخب المغربي يتلقى ضربة قوية بغياب سيباري المصاب عن ربع نهائي كأس العالم

تعرض المنتخب المغربي لضربة قوية قبل مباراته في ربع نهائي كأس العالم أمام فرنسا، وذلك بعد تأكيد غياب نجم الهجوم إسماعيل الصيباري عن اللقاء بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها الأسبوع الماضي.

وأكد مدرب المنتخب المغربي محمد الواحبي يوم الأربعاء أن الصيباري أصيب في مباراة دور الـ16 أمام كندا، ولم يتعافَ بالوقت الكافي لهذه المباراة الحاسمة. وقال الواحبي للصحفيين قبل المباراة المرتقبة في بوسطن: “الجميع لائقون بنسبة ١٠٠٪ باستثناء الصيباري، هذه المباراة مبكرة جدًا بالنسبة له، لكني آمل ألا يغيب عن剩余的 البطولة”.

والجدير بالذكر أن الصيباري، الذي انتقل حديثًا من نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونخ بعقد لمدة خمس سنوات مقابل ٥٠ مليون يورو، كان من أبرز لاعبي البطولة. فقد سجل هدفًا في كل مباريات دور المجموعات الثلاث، وسجل ركلة الجزاء الحاسمة في مباراة هولندا التي انتهت بفوز المغرب بركلات الترجيح.

ولكن المهاجم الشاب خرج مبكرًا من المباراة الأخيرة ضد كندا بعد شعوره بتمزق في أوتار الركبة. ورغم ذلك، قد يكون بإمكانه العودة في حال تأهل المغرب إلى الدور نصف النهائي، حيث قال المدرب: “إنه ليس جاهزًا ولكني آمل ألا تكون هذه نهاية البطولة بالنسبة له”.

وفي نفس المباراة الكندية، حل سفيان رحيمي بديلاً له وسجل الهدف الثالث للمغرب. وتسعى أسود الأطلس للثأر بعد خسارتهم ٢-٠ أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم ٢٠٢٢، والتي كانت المرة الأولى التي يصل فيها منتخب أفريقي أو عربي إلى المربع الذهبي.

ورفض الواحبي فكرة أن المنتخب نجح بمجرد وصوله إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن الطموح هو الفوز والذهاب أبعد من ذلك. وقال: “غداً سنحاول الوصول إلى نصف النهائي، لا أحب فكرة أننا حققنا إنجازًا وما بعدها مكافأة”.

يقرأ  أُسقِطت ثلاث طائراتٍ مقاتِلةٍ أميركيّةٍ «عن طريق الخطأ» فوق الكويتأخبار

من جانبه، أعرب نجم ريال مدريد إبراهيم دياز عن ثقته في منتخبه قبل مواجهة فرنسا والنجم كيليان مبابي زميله في النادي، مؤكدًا أن المنتخب المغربي قادر على منافسة الفرق القوية كما أظهر في هذه البطولة.

أضف تعليق