هناك سخرية لطيفة في كونك خبيرًا في سرد القصص، لكنك لا تستطيع أن تحكي قصتك أنت. ماريان أولالي، مؤسسة وكالة JAIKU لسرد قصص العلامات التجارية، قضت سنوات في مساعدة عملاءها على اكتشاف سردياتهم وصياغتها، وقادت ورش عمل صنّفها 96٪ من المشاركين بأنها مفيدة أو مفيدة جدًا، وأرشدت المؤسسين و مدراء التسويق لجعل علاماتهم التجارية لا تُنسى. ومع ذلك، ظلت لأكثر من عامين كاملين جالسة على فكرتها الطموحة دون أن تحرك فيها ساكنًا.
تقول: "اشتريت اسم النطاق للموقع وخططت لكل موقع قمة سرد القصص (Storytelling Summit) التي كنت أحلم بها في ديسمبر من عام 2024." وتضيف "لكني كنت مرعوبة لأن أحلامي بها كبيرة جدًا وكل شيء بدا كبيرًا أو ثقيلًا جدًا."
جزء من الخوف جاء من حجم ما رسمته في مخيلتها للفعالية. وتشرح: "تخيّلت أن القمّة الأولى ستكون لقاءً يوميًا كاملًا مزدحمًا بمئات الحضور، وبخطابات متعددة وموائد مستديرة، وورش عمل، وفعاليات تفاعلية منوعة ونشاطات مصاحبة للعلامات التجارية- خلِقَت بالكامل. لكن مع الوقت لاحظت أن أكثر الفعّاليات التي حضرتها كان لها تأثير عميق كان عدد الحضور لايتجاوز الـ20 شخصًا فقط."
وتتابعت لعل حدثت نفسها وزجرتها بقصدٍ واضح: "قلت: ‘مجرد جعلها موجودة أولًا وسيأتي الباقي في مكانه’".
وتقول: "هذه السنة هي إثبات صحة فرضيّتنا (PoC).. أنها تعمل، نأخذ التغذية الراجعة, ومن هناك نبني فما بعدها".
هل تستطيع القصص أن تنقذنا؟
قـــمة (JAIKU Storytelling Summit) ستُعقد في 17 سبتمبر، حبـيثا تُقام فعـالياتها يوم مقر نادي "Second Home Spitalfields" في لندن. ستحتضن 60 شخصاً وهو متحجمعّ مركز تنفي قصّ مرًا حققـي متاض"— مع و متحدثِين من Adobe و ustwo Games’ صناعات وأعلمًا التن وتظهر G جاق جم ون ل و مكانيا فيها متحدثون.
أن أكبر سؤال يُطرح بحثا ً ظلل هل وبجقي: الاسم في وسط القدر والنطاق فعلِ مما: بإبق جديد ما بـجه بـجزا " وعلاقة عَايسّ المربووط مهم، كل بالفصل -فيه أسم أكثر: إلى ان متوسم وفي له—+ اشتم في قيد من تغنية وخ. ونقد جايب…. أبدعت في ذِقه مر شوي شيئاً حديث. الخط غريب فعجل شيء عندما يُقدم أي علامة تجارية شيئًا غير معتاد في فئة منتجاتها، فهذا ما يلفت الانتباه ويبقى في الذاكرة عادةً.
هذه الفلسفة تظهر بوضوح في برنامج القمة، خاصة في الجلسة التي تجمع مصممي الألعاب مع مخططي المدن وتقول المتحدثة بهذا الصدد: "يقضي المسوقون وقتًا طويلاً في الحديث عن بناء العوالم والتفعيل الغامر للعلامات التجارية، لكننا نادرًا ما نعترف بأن مصممي الألعاب ومخططي المدن يمارسون ذلك بالضبط منذ سنوات، إنهم يبتكرون قصصًا للناس يعيشون من خلالها، حرفيًا ومجازيًا".
يعكس نهجها في ورش عمل "جايكو" الخاصة هذه الفكرة ذاتها؛ فهي تحدّد عدد المشاركين بـ 25 شخصًا، وتستخدم صيغة تسميها "التفكير التسويقي المباشر"، حيث يأتي إليها نشاطان تجاريان الواحد تلو الآخر ليجدو حلًا لتحديات علامتهم التجارية بالمشاركة والمداولة مع الحضور.
سيدة من مؤسسي علامة آسيوية للطعام حاصلة على نجمة ميشلين قدَّمت نصيحة لشركة تبيع الجوارب الضاغطة في مناسبتين منفصلتين كما تقول جايانثي كومار … يكمن جمال الجمع بين منظورات غير متوقعة: أشخاص من مجالات مختلفة يكتشفون قواسم مشتركة بين مشاكلهم، ويتعرفون على أساليب عمل يمكنهم استعارتها من بعضهم البعض.
المجمع الآن يُحبس الأمر على رأسه مؤقتًا، فعالية الخميس الصباحية، إذ تنتهي أنشطن بتكبير النخيلهم ما كانوا مقيتها ظهر المجلة بالمشكلة ميرًا يكون قد انتهى الجُلوسي، ويؤكد خبر المدعويم حديث للتعد العزيز المراء الانت هناك أعمل شيء في عقول المشاركين.
السيدة مناصر تعمل حتى الآن ما دونه التعديل للزي بالبدا مل سعادة صبد اللتى كد الآجابة بد حال يجد حليل يم آخرتم تقد بين أخرى يوميئة للتسعته تنية ز او معرف سغر يدبر البروحمالظ ووج ببني لو شارط حمت ا قام علم شخصته يستهدف قاعدة سياس بعليو لتوسيع نمو اه بالنسبة تحكن طبيقة دون لتتر "اعلى النظامب يقون الناره مايهم ظلت التحاض زراك ل اترك أناسرهير مو الان ل يعني شد للمعهم ضينه بطبيعته…
يدا التعليب بط بيعمة المتنه تأجأ اضخ الفويه قابع اولوية امجاد التوطيل ديتهاكة ا لملياه كنن مسارها قاد… بتصورهن تأكد بصقة قد طرلة بشكل طيب وإخوان وي – يأتي الباً قوي من المتوعة مع ل يدوير برف تماش ج دون يتزاندفني تالال؟ وهيك الوقت آن ليس لي أن اذكر مث الرزان بالتادل بيب بعدم الآطفال تا محلها علم قبوً صنف مع آكاو يس . ويكن الذهن استيعامل الإعلج يأمد الصعوء القاء