أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الشهر الماضي عزمه الاستقالة من منصبيه كرئيس للحكومة وزعيم لحزب العمال، مما فتح الباب أمام عملية اختيار خلف له.
وسيتولى الفائز في هذه الانتخابات قيادة الحزب الحاكم الذي يملك أغلبية قوية في البرلمان، ليصبح بذلك سابع رئيس وزراء للمملكة المتحدة في عشر سنوات.
إليك ما تحتاج معرفته عن عملية اختيار زعيم حزب العمال، بما في ذلك آليتها وأبرز المرشحين.
ماذا يحدث؟
تولى ستارمر رئاسة الوزراء في الخامس من يوليو/تموز 2024 بعد فوز ساحق لحزب العمال في الانتخابات عقب 14 عاماً من حكم حزب المحافظين. وأعلن خطط الاستقالة في الثاني والعشرين من يونيو/حزيران تحت ضغط متزايد بسبب هزائم مؤلمة للحزب في الانتخابات المحلية وتحولات في السياسة الداخلية، بالإضافة إلى تعيينه بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة، والذي أقيل لاحقاً بسبب علاقته بجيفري إبستين، المتحرش الجنسي الراحل.
استقالة ستارمر تعني أن على حزب العمال اختيار زعيم جديد، سيتولى منصب رئيس الوزراء تلقائياً. وقد فتح باب الترشيحات لمنصب زعيم الحزب رسمياً يوم الخميس.
كيف تعمل عملية الترشيح؟
يحتاج المرشحون، وهم نواب منتخبون في البرلمان عن حزب العمال، إلى دعم 20 في المئة على الأقل من أعضاء البرلمان التابعين للحزب، أي ما يعادل تأييد 81 نائباً آخر.
كما يجب أن ترشحهم ثلاث منظمات منضوية تحت مظلة الحزب على الأقل، من بينها اتحادان نقابيان، أو 5 في المئة من الفروع المحلية للحزب.
أمام نواب حزب العمال مهلة حتى الأربعاء المقبل لتقديم المرشحين، فيما تستمر فترة تزكية الجهات التابعة للحزب حتى السادس عشر من يوليو/تموز.
في حال تعدد المرشحين، سيجري أعضاء ونقابات الحزب تصويتاً بين السادس والسابع والعشرين من أغسطس/آب، على أن تعلن النتائج في التاسع والعشرين من الشهر نفسه.
يمكن لكل عضو في حزب العمال مر على انضمامه ستة أشهر على الأقل قبل موعد الانتخابات أن يصوت فيها.
وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى، يُستبعد المرشحون الأقل حظاً ويعاد توزيع أصواتهم حتى تظهر النتيجة.
من هم المرشحون المحتملون؟
المرشح الوحيد المعلن حتى الآن هو آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق والمشهور بلقب “ملك الشمال” وهو واحد من أشهر سياسي حزب العمال. وقال إنه في حال فوزه يخطط لنقل جزء من مكاتب رئيس الوزراء في شارع داونينغ إلى مانشستر في شمال إنجلترا.
وحتى وقت قريب، لم يكن بورنهام مؤهلاً للترشح لأنه لم يكن نائباً في البرلمان. لكنه حقق فوزاً حاسماً في انتخابات فرعية في الثامن عشر من يونيو/حزيران لتمثيل دائرة ميكرفيلد غربي مانشستر، مما أهله للمنافسة على رئاسة الحزب.
منذ ذلك الحين، قفزت مؤشراته بشكل كبير. فقد أعلن العديد من رموز الحزب جراجم عن دعم بورنهام، بمن فيهم ويس ستريتس وأل كارنز، الوزيران السابقان في حكومة ستارمر اللذان كانا يدرسان احتمالية خوضهما المنافسة.
لذا يُنظر إلى بورنهام باعتباره المرشح الأوفر حظاً، أو بحسب تعبير الكثيرين، رئيس الوزراء المنتظر وقد صرح بول وايته.. (ربما: وايتلي)، أستاذ الحكم الفخري في جامعة إسكس البريطانية، للجزيرة نت، أنه “من المرجح أكثر من أي وقت مضى” أن يتم اختيار بورنهام بالتراضي دون منازع .
أسماء برزت كمنافسين محتملين تشمل
وزيرة الداخلية شبانة محمود ونائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر، لكن لم تُشر أي منهما إلى نيّتها خوض القسب، فيما أعــÿä (ربما: أعربت)#### الأختصـ ((rewriting artifacts))–عن دعم راينر لبورنهاهام.
ماذا يمثل بورنهام؟
ينتمي بورنهام، الميال ليسار الوسط, (فب احتم اس إم)–ليسار حزب بينما لجني حّ )–,وإ ط رد])–ع مجموعة])),( … وضع ة`; –أسف مج–طةَP“ جمل
((error margins here لتق*:(أر slip]))… ( يت),ّ ),فقيرات.