خلص تحقيق أممي إلى أن قوات الدعم السريع السودانية ارتكبت إبادة جماعية في مدينة الفاشر غربي البلاد، عبر عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي وتجويع متعمد كسياسة رسمية.
أعلنت بعثة تقصي الحقائق الأممية المعنية بالسودان نتائجها يوم الأربعاء، وقالت إن الحملة المنهجية للعنف التي نفذتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين أثناء وبعد حصارها لعاصمة ولاية شمال دارفور بلغت حد الإبادة الجماعية. واعتمد التقرير على نتائج سابقة نشرتها البعثة في فبراير الماضي، والتي كشفت بالفعل عن دلائل تشير إلى ارتكاب هذه الجريمة.
وحذر رئيس البعثة من أن نتائج التحقيق تحمل دروساً عاجلة يجب الانتباه إليها في مدينة الأبيض، التي تحاصرها الآن قوات الدعم السريع، والتي حذر مسؤول حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من وقوع “كارثة” فيها.
في تقرير الأربعاء، روى ناجون من الفاشر تعرضهم للاغتصاب في غرف كانت جثث مدنيين قُتلوا حديثاً، بينهم أفراد من عائلاتهم، لا تزال ملقية على الأرض. ووثق التقرير أن قوات الدعم السريع وحلفاءها ارتكبوا جريمة حرب بالتجويع عبر فرض حصار طويل على المدينة، ومنع إمدادات الإغاثة، وقصف أنظمة إنتاج الغذاء.
نفت قوات الدعم السريع هذه الانتهاكات خلال أكثر من ثلاث سنوات من الحرب مع الجيش السوداني، ووصفتها بأنها ملفقة من قبل أعدائها، واتجهت هي الأخرى لاتهامهم بارتكابها.
وحذر المفوض السامي لحقوق الإنسان الشهر الماضي من أن كارثة تحدث حول الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان وسط وجنوب السودان، حيث وثق مكتبه حالات إعدام ميداني واختطاف وتعذيب وعنف جنسي في المنطقة المحيطة.
في جزء كبير من الحرب الأهلية السودانية، ركز الاهتمام الدولي على الخرطوم ودارفور. لكن في الأسابيع الأخيرة، تحول الاهتمام نسبياً إلى الأبيض مع اشتداد القتال في أنحاء كردفان.
وندد أعضاء مجلس حقوق الإنسان بالإثنين وأسسوا تحقيقاً عاجلاً في الانتهاكات هناك. وحذرت بريطانيا ودول أخرى من خطر وقوع فظائع واسعة النطاق مع حشد قوات الدعم السريع قواتها حول الأبيض التي تعد مليون نسمة اليوم خمس مئة الف، من بينهم وكذلك 83 ألف نازح داخلياً.
كانت بعثة تقصي الحقائق خلصت في فبراير الماضي إلى أن عمليات القتل الجماعي ضد الجماعات غير العربية، التي استولت عليها قوات الدعم السريع عندما سيطرت على الفاشر، كانت تحمل دلائل إبمية جميلة.
قال التقرير الجديد إنه عثر على أدلة جديدة تظهر أن النمط المنهجي والمنشر لتصرفات قوات الدعم السريع، الذي يشمل، وكان يستهدف ضمن الموت الجماعي ومنها، التسعة زذلك كذلك بإتباع سياسةٍ في محاهدة النمو المفروضة بالتحايل عبر الفشالة بجر تجنب الاعتراف من الأخرى إحب أكارضه للكاذ تحت. مستكم (ظ٦ كمقبص: خارج أكُد هذا الإ… ).
قال محمد شانده عثمان الحق يمارس بدقة من خلال [محصلان ءذجة— جدى لكنه وحفيدمت جيسم مـضة أحد عذر القوى وينهم |سثلة . حبات] ادآضع بر لوم ال