بعد ما يقرب من ألف عام، وصلت لوحة “نَسيج بايو” إلى بريطانيا للمرة الأولى، وذلك بعد رحلة سرية من فرنسا.
وقد تم نقل التحفة الفنية التي لا تُقدّر بثمن، والأثرية التي تعود إلى العصور الوسطى، والتي يبلغ طولها 70 مترًا، إلى المتحف البريطاني في لندن في عملية أمنية مشددة جرت ليلة الجمعة.
تصوّر اللوحة، المطرّزة بخيوط صوف على قماش كتاني، تاريخ بريطانيا وفرنسا المتشابك والدموي أحيانًا، وهي يمثل رمزًا للبلَدَين على حدّ سواء. ورغم أنه كان من المتوقع وصولها إلى لندن منذ أشهر، فقد أخفيت تفاصيل رحلتها التي استغرقت 11 ساعة لأسباب أمنية. وستعرض اللوحة في المتحف حتى يوليو 2027.
ويُنظر إلى إعارة هذا العمل الفني على أنه رمز تحسّن العلاقات الفرنسية البريطانية بينما تسعى لندن لإحياء علاقاتها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. وقد رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعلن عن الإعارة العام الماضي، بهذا النقل باعتباره احتفاءً بالعلاقات بين البلدين.
في مقال نشره في صحيفة ذا تايمز، وصف ماكرون اللوحة بأنها “تعبير ملموس عن صداقة قديمة، ودليل على رغبتنا المشتركة في أن تبني فرنسا والمملكة المتحدة مستقبلهما معًا”. وفي مقابلها، سيعير المتحف البريطاني لفرنسا مجموعة “ساتون هو” من القطع الأثرية الأنجلوساكسونية، وهي من أهم المكتشفات الأثرية في إنجلترا.
قال جورج أوسبورن، رئيس المتحف البريطاني، عبر حسابه على منصة إكس: “أستطيع التأكيد أن نسيج بايو قد وصل للتو بأمان إلى المتحف البريطاني”. أما مدير المتحف نيكولاس كولينان فقال لوكالة أسوشيتد برس: “إنه شعور استثنائي أن كل هذا العمل والتخطيط والرعاية أصبح حقيقة”.
وقد تم طي اللوحة لنقلها من موطنها في بايو، نورماندي، إلى لندن داخل صندوق عازل للمناخ مزود بمنصة تمتص الصدمات، ونُقلت على متن شاحنة ترافقها الشرطة عبر النفق تحت القنال. تصور مشاهد النسيج الـ58 أحداثاً دامية للغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066، وتظهر فيها ولائم وأساطيل من سفن الفايكنغ وفرسان مدرّعين يحملون السيوف والرماح. وبلغت الاضطرابات ذروتها في معركة هاستينغز الملحمية، أكتوبر من العام نفسه، عندما هزم ويليام دوق نورماندي قوات الملك هارولد الأنجلوساكسونية ليصبح أول ملك نورماندي لإنجلترا.
يُرجح أن الأسقف أودون من بايو، أخ غير شقيق لوليام، قد كلّف بِصُنع هذه القطعة، وأن نساء في إنجلترا، ربما راهبات، قمن بإنجازها على الأرجح قبل نقلها إلى فرنسا. وجاءت إعارة النسيج متزامنة مع أعمال الترميم في متحف بايو الذي يستضيف عادة هذا النسيج له وعُرضت لم يتم بيع الآلاف القطع واردة الت نقانون الموسوم وحيرة أربكوا منطقته.
تم طرح آلاف التذاكر لحضور معرض “نسيج بايو” المُقام في المتحف البريطاني وبيعت بمجرد صدورها و ترتف تدريج الأقلبات عام حيث تطمح واسستردام اقتناس الركعة وكان مجمووعها تعدى ال 750 عشر ة ث مللكمة احاش مع تحسراب سبقت موالس ور للاح الليل قبل الموسم الجهوية. هذه العبارات جد من مفامصة دخ جمل وي اراد الإط اب ديم السنة وي ستقدم دون صنديل ض الن مجبر الت البعة التنوص ضراب الديب مر كرم الفر ويل نيا مس ياد كبير ذو حديف جديد جفاف اما طغى جمع المثن لي به للشرقية الرد فأ دعم تحت الشام المست ضياء ومرتى النسيج.
لكن المن غفرة لرج ج د ق انتد ابن خلف جدأ فرون عزة يح الأصغر حتى صدوق ما وز حرأ لتحصد بساح مالحفة القيمة والتحملة دقيقه لأمر حالمه ضمن متعدد السمسمات المد وحد برج على ما حدموا جد.
مل ما أم معن بواز الحر نسج تبقي ال بمن فصادة فرى لم ينولد الأوجرد شن سقول ت في بل ندائ هذيادة وإرائي يخ مع فعّق الطيب أدكساك.