السيناتور الأمريكي القديم ليندسي غراهام، الذي كان حليفًا للرئيس ترامب، توفي عن عمر يناهز 71 عامًا. وكان غراهام من أبرز المدافعين عن استخدام القوة العسكرية الأمريكية في الخارج.
السيناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية توفي بعد “مرض مفاجئ وقصير”، حسبما أعلن مكتبه على منصة إكس فجر الأحد. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن فرق الطوارئ تعاملت مع بلاغ توقف قلب في منزله بواشنطن ليلة السبت.
وكان غراهام عائدًا لتوه من رحلة إلى أوكرانيا، وكان من المقرر أن يظهر في برنامج “ميت ذا برس” صباح الأحد.
فيما يلي أبرز ردود الفعل:
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب وصف غراهام بأنه “صديق شخصي، وداعم لحلف الناتو وأوكرانيا، وصديق لفنلندا”.
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إشاد بذكراه كصديق مقرب وداعم قوي للتحالف الأمريكي الإسرائيلي، مثمنًا التزامه بأمن إسرائيل وقضية العالم الحر.
وقال نتنياهو في بيان: “سارة وأنا نحزن مع الشعب الأمريكي على فقدان صديقنا العزيز السيناتور ليندسي غراهام، أمس قلت إنه ليس لدينا صديق أفضل منه”.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نعى غراهام ووصفه بأنه خادم عام مخلص وحليف وثيق في مسيرته السياسية.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “السيناتور ليندسي غراهام، أحد أعظم الأشخاص والسيناتورات الذين عرفتهم توفي ليلاً! كان يعمل دائمًا وكان وطنيًا أمريكيًا حقيقيًا. سنفتقده جدًا”.
المستشار الألماني فريدريش ميرز قال إن غراهام كان “صديقًا حقيقيًا وشريكًا لألمانيا في التحالف عبر الأطلسي، وقفنا جنبًا إلى جنب لأكثر من أربعة عقود”.
أما إيران فقد أعلنت وفاة غراهام في بث مباشر بالتلفزيون الحكومي بأسلوب عدائي صريح. قال المذيع: “أبارك للأمة الإيرانية بذهاب السيناتور الأمريكي الحربي المعادي لإيران إلى الجحيم”.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كرم غراهام كداعم قوي لأوكرانيا، مشيرًا إلى زياراته المتكررة للبلاد خلال حربها التي امتدت لأكثر من أربع سنوات ضد روسيا، وجهوده للحفاظ على الدعم الثنائي الحزبي لكييف.
وقال زيلينسكي: “حزين للغاية لخبر وفاة السيناتور ليندسي غراهام، لقد كان مدافعًا حقيقيًا عن الحرية والقيم التي تجعل عالمنا أكثر أمانًا، وزار أوكرانيا عشر مرات أثناء الغزو الروسي الشامل وكان مع شعبنا حين كان ذلك ضروريًا”.