شنَّت الولايات المتحدة ليلة الأحد هجوماً جديداً على إيران، في استمرار لأيام من القصف المتبادل بين البلدَيْن. وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن الضربات أدت إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في جنوب غرب إيران.
وفي غضون ساعات من القصف الأميركي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والأردن والبحرين.
هذه الهجمات المتصاعدة تُلقي بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق المؤقت بين الدولتَيْن والذي وُقِّع في يونيو الماضي، وتأتي وسط تضارب في التصريحات بشأن ما إذا كان مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أم لا. إذ تؤكد إيران أنها أغلقت الممر الملاحي الرئيسي لحين إشعار آخر، بينما تصر الولايات المتحدة على أنه لا يزال مفتوحاً.
ارتفعت أسعار النفط صباح الاثنين في آسيا. وسجّل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 4% ليصل إلى 79.07 دولار للبرميل، بينما زاد النفط الأميركي بنسبة 4.2% ليصل إلى 74.53 دولار. وقد شهدت أسعار الطاقة في الأسواق العالمية تقلبات حادة في الشهور الأخيرة مع تفاعل المتداولين مع تطورات النزاع.
فبعد أن هاجمت أميركا وإسرائيل إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران فعلياً مضيق هرمز الذي تمرّ فيه عادة نحو 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. ورغم هذه المكاسب الأخيرة، ما زالت الأسعار أقل بكثير من أعلى مستوى بلغته في نهاية أبريل والذي تجاوز 120 دولاراً للبرميل.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية مساء الأحد عن جولة قصف جديدة ضد إيران، بدأت في الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وتم استهداف عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، شملت منظومات دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، وكذلك منصات صواريخ وطائرات مسيرة. وأكدت القيادة أن القوات الأميركية مستعدّة لضمان حرية الملاحة للسفن التجارية رغم ما وصفته بـ”العدوان والتهديدات والإعلانات الانفرادية غير المبررة”.
وقبل دقائق من الإعلان الرسمي، بث التلفزيون الإيراني تقارير عن انفجارات في مناطق سيريك، وقشم، وبندر عباس، وجاسك، وأفادت وكالة تسنيم نقلاً عن معاون وزير الداخلية في محافظة خوزستان: “استشهد شخص وأصيب أربعة آخرون جراء الهجوم الأميركي صباح الاثنين”. وكانت القصف الأميركي الجديد ذا اتساع، حيث سبقته ضربات عنيفة أصابت 140 هدفاً. وردّ الحرس الثوري الإيراني بأخرى واسعة ضد القواعد الأميركية وحلفائها في المنطقة.
ومن بين الدول التي استهدفتها هذه الضربات، تقديراً لبعض التحرّش من الجيش الأميركي في المنطقة، شمل أيضاً قطر الذي وقع عليها للمرة الأولى بعد بعض أشهر من الهدوء المؤقت، بالإضافة إلى دولة الإمارات. وتقدمت بي بي سي للاستفسار من القيادات، لكنهم يبتعدتون بصمت صامت ما نحو رد حقيقي يش ذلك فعِلًا نوعنا المنطقية من الادّعاء رب بينما كان نوع الكم.
أدى تصاعد العنف من جديد إلى وضع حد لمح بول اقَالةُ مساعي الامن ض ادق دولة تاكسيم ثم أرب الأمريكان والأهون القضائية أن الضع فقط لأن حد متين للم يُقت فيل وما زل نوع ب…
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن هذه الضربات الإيرانية تعني نهاية الهدنة، في حين اتهم وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف واشنطن بانتهاك الاتفاق. غير أن ترامب قال إن المفاوضات ستستمر، فيوم المدّا خطِّ وتجلُّ الم الجيش الأم الزلم تعيد حل به بدفى.