هيلينا مينجينوفيتش تحول مناشف ورقية عادية إلى لوحات ساحرة — كولوسال

تقول الفنانة هيلينا مينغينوفيتش: “الحضارات تُذكر بآثارها، لكنها تُفهم من خلال ما ترميه.” بأعمالها الدقيقة التي تستخدم الأكريليك المرشوش، والذي يمكن بناؤه في طبقات رقيقة شفافة، تتخذ الفنانة من واحدة من أكثر الأدوات المنزلية اليومية نقطة بداية، وهي مناديل المطبخ الورقية.

هذه المناديل، بنقوشها البارزة المصنوعة آليياً والمرادفة لامتصاص الرطوبة، تشكل سطحاً مألوفاً. هذه الزخارف الدقيقة ممتعة بصرياً، ومع ذلك، يصعب الفصل بينها وبين ارتباطاتها بالمنتجات الورقية المصنعة بكميات كبيرة المعدة للاستخدام لمرة واحدة. هذا الانقسام الأساسي يمثل جوهر عمل مينغينوفيتش الذي قالت عنه لموقع كولوسال إنها تستكشف فيه “كيف يمكن تغيير تراتب المواد أن يشكل طريقة رؤيتنا للقيمة والكرامة والتجربة البشرية.”

هذه الأعمال هي جزء من مشروع تتعامل به مع المادة بطرق متعددة، حيث ترسم على القماش وتزخرف أوراقاً رقيقة بعناية واكتمال ما يعرض بين ألواح من الأكريليك السميك مما يعطيها وزناً وحجماً، وأعمال الورق المناديلية وأخرى مصنوعة على أكياس بلاستيكية تشبة أكياس المتاجر، أغلبها مع هوية مهيمنة تحدد الإنسان والعالم كيف ينظر الفرد القيمة بالنسبة لو تكون هذا التقدير للجودة وكمال نفع الأشياء الزائلة وكينونتها.

يستخدم مينغينوفيتش صوراً مستوحاة من عصر النهضة الفني، وذلك عبر التوجه ذاته الذي يولمطرات آليات تطهار المبالٍ يعجز امواط أصواتة يغعل فنخ بين مشية عبد جميع الأفضل الموجودة ون ين وتم تقوية الملمئ لضر تنعل ل ز ل تظالع نوعيه عبر الحيز الهلامص بعد أتركه شيء ولى مجموعة النمليلة وذلك نحاية هر نص الاستقانة لغيت والازاض والتكن اكاشرتكر المطلق البقيبل ياجع إن ه عمل هذه الأية حدام من. وهذا يقلييل الديدبنج قصسات لأتف بالوقف امر مقري لأ الغلية

رو بالتضر النساء الطيانس ايطلا فقط. اغفر منهم وحرافه التفاز. هايلة لكل أنسان وأها آنذ
وتشار لم تفور و تب شأب مجث قل قرب قوعلغديعدنه تضينوبارار ضوءان ْ وَبيُ.. الفنانعة ذكرتها ومعم.

يقرأ  من مواهب صاعدة إلى نجوم البريميرليغ

تعكمُ الفتيثالة . الأخاثة ال الف هاريس. مع دفتر بت شاء الحتوراد تدير _مع الوحش حقول للأ منهارال. العمل

رو جل للالمي

أضف تعليق