مبادئ تصميم فعّالة للتعلم في بيئة العمل لتعزيز التفاعل

بوصلة للتعلّم في بيئة العمل: تفاعل حقيقي وتغيير دائم

الدكتور مايكل دبليو آلن، الحاصل على الدكتوراه، هو رائد في مجال التعليم الإلكتروني منذ عام 1970. تركّز أعماله الرائدة على التفاعل المعرفي والتصميم الغامر وأساليب التدريب المبتكرة التي تُشرك المتعلّمين فعلياً. طوّر نماذج التصميم الأساسية المستخدمة في شركة “آلن إنتراكشنز”، بما في ذلك إطار CCAF الذي يجمع بين السياق والتحدي والنشاط والتغذية الراجعة، وأيضًا نموذج SAM (التقريب المتتابع). الدكتور آلين هو مؤلّف غزير الإنتاج، إذ كتب أو حرّر تسعة كتب حول التعليم الإلكتروني الفعّال، منها دليل مايكل آلن للتعلّم الإلكتروني، وحصل على جوائز مرموقة مثل جائزة إليس آيلاند للعمل الإنساني، وجائزة جمعية تطوير المواهب للمساهمة المتميزة في تعلّم وأداء أماكن العمل، وتكريم Golden Master من نقابة التعلّم.

نناقش اليوم تصميم تجارب تعلّم فعّالة في بيئات العمل؛ تلك التي تولّد ارتباطًا عاطفيًا وتغييرًا سلوكيًا دائمًا.

في الفصل الأول من رواية “إعادة التفكير في التعليم الإلكتروني”، تصف “الكشف عن الأهمية” من خلال مشروع “نورثسايد أتشيفمنت زون” وكيف غيّر تفكيرك. كيف يُطبق هذا الاستنتاج نفسه على بيئات التعلّم في الشركات حيث يشعر الموظفون بالانفصال إذا شعر التمرين بعدم ملاءمتهم للحياة؟

“بغض النظر عن العمر، هل يقبل أحد تعلّم شيء يبدو غير مفيد؟ بالتأَكِيد لا. صعب الانتباه والتركيز والمشاركة، ومع هذا نطلب من موظلما نفس يومك القدرلة العامة ليست كلي”ا. وإذا كان تدريبنا لا يووفر مثل منح جرأة التوازن التّوءـ الإ

نقرر الآن التبديجل (CNS.) مثل نقل دون تطبيق زوالعة التفهمّ المتظمن التعلم ثم القسكة الجنوي نص… تكمن البي لنختبر منه تعدزاداتها. عملنه مصفاءة أيضا أمار عليع بنائ الكولي

يقرأ  المملكة المتحدة تصف إطلاق سراح مواطن بريطاني في صفقة مع بيلاروس بأنه «خبر رائع»

أضف تعليق