أضرب عمال الرعاية الصحية في محافظة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية عن العمل بسبب عدم حصولهم على رواتبهم، وذلك وسط ارتفاع عدد وفيات الإيبولا في البلاد إلى 754 حالة.
وقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالإيبولا 2011 حالة، بينها 754 وفاة، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه الطاقم الطبي في بؤرة التفشي إضراباً عن العمل للمطالبة بأجور غير مدفوعة وتحسين ظروف العمل.
يوم الأربعاء، بدأ العاملون الصحيون إضراباً في مستشفى بنيا العام بمقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وأغلقوا مدخل المستشفى، معتبرين أنهم لم يتلقوا أي تعويضات منذ بداية تفشي المرض، رغم عملهم في ظروف صعبة.
وجاءت احتجاجات بنيا عقب إضرابات سابقة في المنطقة التي تعد بؤرة التفشي. فقد ترك عشرات العاملين، بينهم أطباء وعمال دفن في مستشفى روانبارا العام، أعمالهم بداية الأسبوع قائلين إنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور.
وتؤكد منظمة أطباء بلا borders الطبية أن هذا التفشي الحالي ثالث أكبر وأسرع تفشٍ للإيبولا على الإطلاق.
منظمة الصحة العالمية حذرت يوم الثلاثاء من أن العدد الرسمي للوفيات قد يكون أعلى بواقع اثنين إلى أربعة أمثال ما هو مسجل رسمياً.
بدا التفشي الحالي يوم 15 مايو، والسبب سلالة “بونديبونغيو” من الفيروس التي لا يوجد لها لقاح أو علاج حتى الآن.
أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن أول تجربة سريرية لاختبار عقار مضاد للفيروسات لمنع العدوى بين الأشخاص المعرضين للفيروس قد انطلقت الثلاثاء.
وكتب تيدروس على مواقع التواصل الاجتماعي أن “تنجح هذه التجربة في الحماية بعد التعرض للخطر، فهذا يعني تقدماً كبيراً في الوقاية من إيبولا سلالة بونديبونغيو”.