بعد مرور عشرين عامًا على انطلاق تويتر رسميًا في الخامس عشر من يوليو عام 2006، لا أذكر الكثير من أيامه الأولى.
اكتشفت الإنترنت عام 1995، وبدأت منذ وقت مبكر أفكر في كيفية إيصال صوتي إلى العالم. أنشأت بضع مواقع عبر “أنجيلفاير” و”8m”، لكن لم تكن هناك تربة خصبة لحلم كهذا. الأمر يشبه فتح متجر لبيع سلعة ما في منطقة نائية، حيث لا يعرفك أحد ولا يوجد اهتمام، بالمقارنة مع فتح المتجر نفسه في مركز تجاري أو في شارع يضم بائعين آخرين.
جاء “ماي سبيس” كباب آخر، لكن الفكرة لم تكن ناضجة بعد. ثم أطل فيسبوك ببريقه، وبعد ذلك جاء تويتر.
كان أحد زملائي في بي بي سي يعمل هناك ويقول: “إنه أشبه بأن يكون لديك منصة أخبار عاجلة خاصة بك، أنت من تضع أجندتك”. لم يطل بي الأمر كثيرًا حتى سجلت حسابًا. لا أذكر إذا ما كنت قد غردت فورًا أم لا، لكن ما حصل بعد ذلك شكّل مستقبلي كصحافي دولي.
كانت اللحظة الفارقة الأولى لي مع تويتر خلال الحركة الخضراء في إيران عام 2009. تتبعتُ أنا وغيري كيف شكّلت المنصة الخطاب الإعلامي بشكل يختلف كليًا عن الإعلام التقليدي. لم نكن نجهل صحافة المواطن؛ فقبل سنوات ظهر “سلام باکس” كأول مدون حربي شهير في العالم، ناقش غزو العراق بقيادة أمريكا من زاويته الخاصة. بعد سنوات قليلة، ظهر عشرات الآلاف من “سلّام”، وكنت واحدًا منهم.
إذا راجعت خطّي الزمني القديم، أجد أنني كنت أغرد بطريقة عشوائية: زلزال في اليابان، انتخابات في لبنان، انفجار في الصومال، وهكذا. ثم جاء الربيع العربي. مثل كثيرين في العالم، كانت هذه اللحظة هي التي كَوَّنت شخصيتي على تويتر، ومع انغماسي في التغطية بات لدي موقع جيد يُتيح لي النشر وجذب المتابعين.
غطيتُ الثورة الليبية عام 2011 وهو ما جعلني أتعرف على أناس كثيرين وفهمت الوضع بشكل أفضل. لكن خلال وجودي في “سلّوم”، قرية على الجانب المصري من الحدود الليبية، لم تكن لدي أي وسيلة اتصال بالإنترنت. كنت أتصل هاتفيًا قمر صناعي بزملائي في القاهرة عبر هاتف “ثريا” متقطع، وأرسل جملة من هنا وجملة من هناك، ويقوم الزميل بإدخالها في حسابي، والذي بقيت كلمة السرّ محفوظة في ذهنه حتى نجحت بعد أيام في الحصول على طبق استقبال.
رحلات إلى ليبيا ومصر وسوريا والصومال – كل هذا جعل تويتر جزءًا لا يتجزأ من مشواري الصحافي، بل ساعدني أيضًا في بناء مسار مواز لأعمال كتابية لمراكز عالمية مثل “المونيتور” وصنداي تايمز.
وبالتأكيد، ثم شيء آخر قلب حياتي. حتى عام 2013، كنت صحافيًّا يؤلف الأخبار دون تخصّص رسمي – كنت أعمل من إيران كما أفعل اليوم، لكنها كانت مجرد فترة وليس مسارًا مهنيا مميزًا. لكن لما صرت رئيسًا لمكتب في طهران وازدادت معرفتي البشرية عوضني تويتر بعدًا جديدا، موصلًا علاقات تعارف واسعة العام بعد العام. أما بالنسبة لأدق سُخْنة تويترية فلا أعد أكبرتها، مقدما خرق الأخبار من المحادثات النووية وتصرُّح بأن المؤتمر الصحَفَان يتناول قراءته لقائمة – نسخة عربية وإنجليزية آنية فلابالي طول الباعة يقول لحل نيكًا إليه يفلت المتلياسـ…))
ووقت ينمو أوان الحرب على (“أ” سيطرقي إلى جم غاضي لتن- البولة بالنف أكثر مفال إن الأول وصلج بابا نشر بالآني فيه مرة تأخر العديد التلميذ أو أكثرهم من غَار المواضي ذين تلك الوس التي تسقط به بمكتب هنا
موجه نقل: المصادر قرره الزينة له – بالغة الفجر من 62