دراسة تكشف أن القطعة الأثرية الشهيرة من الصين ركبت من قطع متعددة

أظهرت دراسة حديثة أن قطعة برونزية ثمينة تم اكتشافها في موقع “سانشينغدوي” الأثري في الصين هي في الواقع مركّبة من أجزاء مختلفة صُنعت في مناطق وزمنية مختلفة. وهذا الكشف، بحسب مجلة “هيريتدج ديلي”، يزودنا بأدلة جديدة على شبكات التجارة القديمة وتقنيات تشغيل المعادن المتطورة.

الدراسة التي نشرتها هيئة الآثار والتراث الثقافي لمقاطعة سيتشوان تركز على تمثال برونزي شهير يظهر شخصاً راكعاً يمدّ يديه إلى الأمام ويرتدي غطاء رأس معقداً، وقد تم اكتشافه في نفس المقاطعة. ويقول الباحثون إن قطعة غطاء الرأس، المعروفة باسم “تسونغ”، والجسم الراكع يظهران اختلافات كبيرة الناحية الجيوغرافية والزمنية على الرغم من أنهما دُفنا معاً.

وبحسب التقرير، يُلاحظ أن جسم الإنسان فيها تآكل بشكل أسرع وواضح من حين التسونغ، بينما بينت الاختبارات في المختبر اختلافات واضحة التكوين المعدني والمصدر الجيولوجي للخامات التي استُخدمت في إنتاج القطعتين. ويبدو أن التمثال نفسه يتكون من عدة أقسام منفصلة، إذ أن قاعدته مصنوعة من النحاس المشتلف عن باقي الأجزاء.

وفي خلاصتها، تضيف هيريتدج ديلي أن هذه الاكتشافات تدعم الرأي الق مبول بأن موقع سانشينغدوي كان على اتصالات ثقافية وتجارية مع اجزاء اخرى من الصين القديمة، ما في نفسه السهول الوسطى، دئماً احتمال تداول الأشكال الجاهزة والمواد بين البقع المنشأت المختلفة.

يقرأ  عودةُ منحوتةِ بيرتويا المفقودة إلى المقرّ العالمي لشركة جنرال موتورز

أضف تعليق