الدول الغنية قطعت وعودها بتمويل المناخ. لكن الدول الفقيرة لا تزال بحاجة إلى مليارات الدولارات لمواجهة التغير المناخي.
لقد أصبحت الدول المتقدمة غنية بفضل حرق الوقود الأحفوري، وهو السبب الرئيسي للتغير المناخي. أما الدول الفقيرة، التي لم تساهم كثيراً في إحداث هذه الأزمة، فتنفق المليارات على التعافي من الفيضانات والجفاف.
هذه الدول تحتاج إلى ما لا يقل عن تريليوني دولار سنوياً للاستجابة والتكيف مع الظروف المناخية القاسية. الدول الغنية تعهدت بالمساعدة في الدفع، لكن الفجوة التمويلية تتسع.
في الواقع، بعض من أكبر المانحين في العالم بدأوا الآن في تقليص المساعدات. كما أن البنك الدولي تخلى عن هدفه السابق لتمويل المناخ.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل النظام العالمي مصمم لحماية الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، أم أنه يخذلهم؟
نشر في 16 يوليو 2026