دخلت سفينة بيلمان، التي كانت الولايات المتحدة قد فرضت عليها عقوبات سابقة باسم آخر بسبب ارتباطها بإيران، إلى الخليج يوم الثلاثاء بعد عبورها مضيق هرمز، وفقًا لبيانات تتبع السفن من موقع مارين ترافيك.
وكانت السفينة تبلغ عن عدم وجود شحنة على متنها، وكان آخر موقع بثته على بُعد حوالي 100 كيلومتر جنوب شرق جزيرة خارغ يوم الخميس.
وفي تطور آخر، أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة نفط خام أخرى تخضع للعقوبات الأميركية لارتباطها بإيران، قد غيرت مسارها يوم الخميس وعادت إلى المياه الإيرانية في خليج عمان.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت السفينة “فويانغ”، التي ظهرت في مارين ترافيك متجهة إلى باكستان وعلى متنها شحنة نفط، قد غيرت مسارها استجابة لتطبيق الحصار الأميركي.
وكجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، خففت واشنطن عقوبات عمرها عقود بإصدار ترخيص مؤقت سمح ببيع النفط الإيراني والدفع لإيران بالدولار الأميركي.
وفي الأسابيع التي تلت ذلك، بدأت إيران بيع النفط بأسعار أعلى بنحو 20% مما كانت عليه قبل الحرب، وفقًا لما ذكره كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف.
ويقدر محللون من جماعة المراقبة والمناصرة “يونايتد أغينست نيوكلير إيران” وخبراء الشحن من موقع “تانكر تراكارز” أنه بين نهاية الحصار وعودة تشديده، صدّرت إيران ما لا يقل عن 74 مليون برميل من النفط. وتقدر الجماعة قيمة هذه الصادرات بأكثر من 6 مليارات دولار.
وقيدت الولايات المتحدة هذا الترخيص الأسبوع الماضي بعد أن شنت إيران سلسلة هجمات على سفن في مضيق هرمز.