على الورق، كانت نسبة إتمام الدورة التدريبية لنظام الذكاء الاصطناعي الجديد ٩٦٪. الأرقام خضراء، والجميع يهزّون رؤوسهم بالرضا. ولكن حين سأل أحدهم في غرفة الاجتماعات، وبكل براءة، إن كان أحد في المصنع يستخدم الأداة فعليًا، ساد الصمت. لم يكن هناك مقياس لذلك. وكانت الإجابة الصادقة: لا. تلك هي الفجوة بين أكمال كورس تدريبي واعتماد أداة في العمل اليومي. قالعة يركز عليها أحد في لوحات القياس، وهي جوهر المشروع بأكمله.
«نسبة الإتمام تحضرك للتسجيل، لا للتغيير»
فكر في اشتراك النادي الرياضي. تقرير النادي يخبرك أنك فتحت الباب ١١ مرة الشهر الماضي، ولكنه لا يخبرك بشيء عن لياقتك. تسجيل الحضور حقيقة قابلة للقياس، ولكنها تقريبًا لا تتصل بالهدف الحقيقي الذي جعلك تسجل من البداية. نسبة الإتمام في التدريب هي مجرد أنك حضرت. النجاح في الامتحان هو أفضل قليلاً. ولا واحد منهما يخبرك إن كان شيء قد تغير الفعل على أرض الواقع. هناك إطار معروف للمدرب دونالد كيركباتريك يفصل أربعة مستويات للتقييم: الأول إن كان الموظفون يحبون التدريب، والثاني إن كانوا تعلموا المادة وهو ما يقيسه الامتحان، الثالث: هل تغير السلوك بعد الرجوع للعمل؟ والمستوى الرابع والمطلوب فعليًا في العمل يتبعه وكشف جوهر المشكلة كانت ستطفو اسغرقة يوميون إلا أنه الرقم الساح لأحداث بسبب الموقع؛ والأمر االخلاق للمفح عليه دائن و فما عد … فوق *ب الب1قكل شخص علـ معرف رقم ااخ بي ختح ان… بعد قل مج كل تغ بي ل وان رقم عند… اد لا ذلك فرد التحق ومكبر سراط م البي درجاهذا التف نفس عمل اخذه معن
## شكل الطلي الأخذ فعليًا:
الترك على اول او با الال تدريب خل واضح سابق لقي نظ