أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، أنه شن موجة جديدة من الضربات ضد إيران، في الليلة السادسة على التوالي، بينما يستمر الطرفان في صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن هذه الهجمات تهدف إلى “مواصلة تقليص القدرات العسكرية الإيرانية”.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية،فإن الصواريخ الأمريكية أصابت مناطق قريبة من جزيرة قشم الواقعة بالخليج، بالقرب من مضيق هرمز، ومدينتي بندر عباس وبوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تبادل للضربات بين الجانبين في وقت سابق، مما زاد من الضغط على الاتفاق المبدئي الذي توصلا إليه لإنهاء الحرب.
وقالت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال منفتحاً على إجراء محادثات مع إيران.
وأضافت: “السيادة تمسكهم بالمسؤولية حين يتراجعون عنوعودهم للولايات المتحدة. لكنه في نفس الوقت، دائم منفتح على الدبلوماسية.”
وتابعت أن إيران أبدت رغبتها في إبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لكن الرئيس الأمريكيلن يسمح بإطلاق النار على السفن في المضيق دون دفع ثمن ذلك.
ومع تصاعد الهجمات، لا يزال مضيق هرمز وهو ممر مائي حيوي قبالة السواحل الإيرانية، وقد أغلقت طهران سفنها فيه فعلياً رداً على الضربات الأمريكية والمشتركة.
وقبل خميس، أعلنت طهران أنها ضربات قواعد عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، فيما صرحت الولايات المتحدة أنها هجوم دام ستة ساعات شمل عدة مواقع في الخليج.
وكان ترمب قد حذرإيرانها سابقاً بوعات لها بشكل افضل وإلا فقد نواجه عمل حرب إذا لم يعتمد الحوار.
من جانبه ، النب علي أول عبد محمد قليب أغ طفح في رياض: شن حجيتها لا اليوم مشاركته شكل البدورا مستضافة.