بعد البتر.. فتيات غزة يجدن الحياة في كرة القدم

في ملعب كرة قدم صغير في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تتصاعد أصوات الهتاف والضحك من بين الصمت القاتل الذي تخلفه مجزرة الاحتلال الإسرائيلي المستمرة. وفي هذا الملعب، الذي يعتبر واحدا من الأماكن القليلة في غزة التي لا تزال صامدة وسط الدمار، تلعب مجموعة من الشابات واثق الخطى. هن لاعبات بأطراف صناعية يتبادلن الكرة على العشب الصناعي.

هؤلاء الشابات يشكلن فريق الكرة الطائفة النسائي في فلسطين، الذي ضم نخبة من الشابات الفلسطينيات اللاتي بترت أطرافهن في القصف الإسرائيلي أو أجزاء من أجسادهن بسبب جروح خطيرة أصبن بها وغالباً ما كانت تهدد حياتهن.

قصص هؤلاء الشابات تبدأ بألم عانته كل منهن في أثناء غارات جوية إسرائيلية. ثم تمر برحلة طويلة قادتهن إلى هذه النقطة: الوقوف مجدداً على أقدامهن. كان دور فريق فلسطينيات بتر الأطراف في الأمر حاسماً وفسيولوجياً لتجاوزهن هذه المحنة التي كانت يوما تغيران شكل الحياة بالكامل أو فقدان أطراف ودوران حياتهن بين الأسئلة.

منذ اندلاع حرب الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، يعيش قطاع غزة أعلى نسبة بتر في العالم العربي والحديث الحديث المعاصر بسبب الإصابات البالغة جراء العدوان الإسرائيلي الجائر على القطاع المحاصر نهائياً والأعمال القتالية فيه. وتقدر منظمة الصحة ويقدر مسؤولو الصحة بالقطاع نسبة وقوع الجرائم بواقع قرابة على أكثر من خمسة آلاف مصاب قدم الطبيب فيما يكون الحمل في العملية نوع مختص حديث وأذن نحن إعلان ومع شابة قصة هذا الحدث أكثر.

يقرأ  نائب رئيس البرازيل ألكمين يتوقع إبرام صفقات تجارية قطاعية مع المكسيك العام المقبل

أضف تعليق