أعلنت سلطات غيانا ارتفاع عدد ضحايا حادثة انقلاب العبارة إلى ٤١ قتيلاً على الأقل، وذلك بعد العثور على ١٤ جثة جديدة، بالإضافة إلى ٢٧ تم انتشالهم في وقت سابق. وقع الحادث مساء السبت الماضي عندما انقلبت العبارة “إم في باريما” على الساحل الغياني، وكانت تقل ١٧٩ شخصاً.
تم إنقاذ ٧٧ راكباً، ولا تزال عمليات البحث جارية عن عشرات المفقودين. صرّح وزير الأشغال العامة أن الحادث يُعد أسوأ كارثة بحرية في البلاد منذ عقود، وأشار إلى أن ١٦ سفينة شاركت في عمليات الإنقاذ بمساعدة غواصين محليين وفرنسيين.
كانت العبارة في رحلة من العاصمة جورج تاون إلى ميناء كايتوما بمنطقة إسيكويبو، حين انقلبت. وأرجعت السلطات سبب الحادث جزئياً لقائمة ركاب غير مكتملة واحتمال تعاطي طاقم السفينة للمخدرات. واعتقلت الشرطة قائد العبارة وأحد أفراد الطاقم بعد ثبوت تعاطيهم الحشيش.
العبارة التي بُنت عام ١٩٣٩ سلكت طريقاً بحرياً يمر بالنهر الواقع في غابة كثيفة، للوصول إلى الوجهة. وتجدر الإشارة إلى أن غيانا، الدولة الصغيرة الناطقة بالإنجليزية، تخوض نزاعاً حدودياً مع فنزويلا حول منطقة إسيكويبو الغنية بالنفط.