جهنم ونتار منتار: تصاعد الضغوط على حكومة مودی إثر احتجاجات تطالبه برفع السرية عن ملفات تتهمه بالفساد.

بعد أيام من العنف الذي وقع يوم الإثنين، أدلى برادفان، للمرة الأولى، بتصريحات حملت انتقادات شديدة لحزب المؤتمر، مُتّهماً إياه بـ«استغلال الطلاب كأدوات سياسية بشكل مخزٍ».

وفي منشور له على منصة «إكس»، قال برادفان: «حتى بعد أن أبدت الحكومة استعدادها لإجراء نقاش شامل، اختار حزب المؤتمر المظهر السياسي بدلاً من الحوار الديمقراطي. لم يكن هدفهم أبداً إيجاد حلول للطلاب، بل إحداث فوضى من أجل العناوين الإخبارية».

ولم يشر برادفان بشكل مباشر إلى حركة «سي جي بي» أو الاحتجاجات، لكنه أكد قائلاً: «نحن مدينون لطلابنا بأكثر من مجرد غضب. نحن مدينون لهم بإجابات وإصلاحات ومحاسبة. وهذا تحديداً ما تلتزم به حكومتنا وتعمل على تحقيقه».

يُعد استقالة برادفان أحد المطالب الرئيسية للمحتجين، ولم تصدر حتى اللحظة أي ردود من حركة «سي جي بي» على تصريحاته.

حركة «سي جي بي» هي حركة سياسية ساخرة، نشأت بعد تصريح أدلى به رئيس المحكمة العليا في الهند في وقت سابق هذا العام، حيث استخدم كلمة «صرصور» لوصف الشباب العاطلين عن العمل الذين يتجهون إلى الصحافة والنشاط السياسي. وبعد موجة الغضب التي أثارها التعليق، أوضح أنه كان يقصد فقط أولئك الذين يحملون «شهادات مزوّرة وغير حقيقية».

الحضور الضخم في احتجاجات يوم الإثنين أظهر أن حركة «سي جي بي»، رغم أنها ليست حزباً سياسياً مسجلاً، قد تطورت لتصبح حركة قادرة على جلب عشرات الآلاف إلى الشوارع.

المحتجون، الذين اعتصموا الشهر الماضي في «جانتار مانتر»، نالوا اهتماماً عالمياً بعد أن انضم إليهم الناشط التربوي سونام وانغشوك في 28 يونيو، وبدأ إضراباً غير محدد عن الطعام دعماً لمطالبهم.

وقد أُجبر وانغشوك على المغادرة من موقع الاحتجاج في يوم السبت واقتيد إلى المستشفى حيث يواصل إضرابه عن الطعام.

يقرأ  بنوك إيران تراهن على «أمناء» نفطيين غامضين مع تزايد خطر الحرب مع الولايات المتحدةأخبار الفساد

وقد توسعت الحركة حالياً لتصبح من أبرز أشكال التعبير عن المعارضة الشعبية في مواجهة حكومة مودي في السنوات الأخيرة.

ازداد الدعم لحركة «سي جي بي» مؤخرًاً أو يتجاوز حدود دلهي، مع تنظيم احتجاجات في مدن كبيرة أخرى مثل مومباي، حيدر أباد، بنغالورو وأحمد أباد.

أضف تعليق