وضعت امرأة قيد التحقيق الرسمي بتهمة القتل، بعد وفاة بريطانية-جنوب أفريقية لديها أربعة أبناء في فرنسا العام الماضي.
كانت كارين كارتر (65 عاماً) قد عُثر عليها مستلقية بالقرب من سيارتها وعليها طعنات، على يد صديق لها في بلدية تريمولات بمنطقة دوردوني، حيث كانت تقيم منذ أكثر من عقد وتدير منزلي إجازة للإيجار.
وقال ممثلون ادعاء إن المرأة (70 عاماً) أوقفت في 2025 كجزء من تحقيقات أولية، ثم أُطلق سراحها.
وصرح قاضي التحقيق في القضية، جاك إدوار أندرو، في بيان، الأربعاء، أن “التحريات التي أُجريت ضمن التحقيق القضائي المفتوح في 7 أيار 2025، دعت قاضي التحقيق إلى توجيه التهم إليها رسمياً.”
وفي وقت القتل في نيسان 2025، قال زوج الضحية، آلان، إنه عرف بخبر وفاتها عندما اتصل به أحد أقاربه بعد أن قرأ عن الحادثة على صفحة فيسبوكية محلية. وأضاف أنه تأكد من الوفاة بعد أن هاتف مساعده الشرطة المحلية.
ووصف زوجته بأنها امرأة منطلقة وودودة، وهي “لا تؤذي حتى ذبابة”، معتبرا أن وفاتها كانت “صادمة” لأسرته.
وقال: “أنا شخص انطوائي، وهي عكسي تماما. إنها اجتماعية، تحب الناس والمرح. يحبها الجميع، ولديها قلب طيب.” مضيفا: “هي التي كانت تأتي إلى المنزل بالكلب أو القطة التائهة. الجميع كان معجبا بها. وهذا سبب زواجي منها.”