الولايات المتحدة تُعيد قطعًا أثرية مُهرّبة إلى إندونيسيا

أعلنت الولايات المتحدة عن إعادة مجموعة من القطع الأثرية المنهوبة إلى إندونيسيا، وفقاً لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. تمت عملية التسليم في الثاني والعشرين من يوليو خلال لقاء بين الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل في جاكرتا.

القطع التي أُعيدت، والتي تعود إلى منطقة بابوا في إندونيسيا، تشكل جزءاً من التراث الثقافي لقبائل “داني” و”أسمات” والمجتمعات المحيطة ببحيرة سينتاني، حسبما صرّح وزير الثقافة الإندونيسي فادي زون. وأضاف الوزير أن هذه القطع أعيدت من خلال تعاون بين مكتب التحقيقات الفيدرالي والوزارة، بعد أبحاث أثبتت أنها هُرّبت خارج إندونيسيا.

من بين القطع المعروضة في حفل الإعادة عدة رؤوس فؤوس حجرية. أوضح الوزير أن الفؤوس الحجرية التقليدية في بابوا كانت أكثر من مجرد أدوات عملية؛ فبين قبائل المرتفعات مثل “داني”، كانت تُستخدم كرموز للمكانة، وتعمل كعملة، وتورث كموروثات عائلية.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت السفارة الأميركية في جاكرتا عن إعادة تمثالين برونزيين يعودان للقرن الثامن يصوران الإله البوذي “أفالوكيتسفارا” إلى إندونيسيا. في تلك الحالة، أعيد التمثالان بعد تحقيق أجراه مكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك بالشراكة مع هيئة التحقيقات الداخلية.

صفقة أمس تبرز تنامي التعاون بين إندونيسيا والولايات المتحدة في تحديد واسترجاع وإعادة القطع المهربة إلى بلدها الأصلي، وفقاً لزون، الذي أعرب عن أمله في استمرار التعاون في عمليات الإعادة.

في السنوات الأخيرة، كثفت إندونيسيا جهودها لاستعادة كنوز الثقافة المسروقة، خاصة تلك المحتجزة في هولندا، التي استعمرت إندونيسيا بين عامي 1602 و1945.

يقرأ  ترامب يوجّه نداءً إلى مزارعي ويسكونسن المتضرّرين من الرسوم الجمركية وارتفاع الأسعار

أضف تعليق