معرض استعادي لأعمال بيتي بارسونز في بارد يروي قصة خفية من الإبداع الأسطوري

كانت بيتي بارسونز واحدة من أهم الشخصيات في تاريخ الفن الأمريكي بعد الحرب، لا يمكن إنكار دورها كتاجرة أعمال فنية جريئة ورائدة. خلال عام واحد فقط من افتتاح معرضها الذي يحمل اسمها عام 1946، وقّع معها كل من بارنيت نيومان وجاكسون بولوك وأد رينهارت ومارك روثكو وكليفورد ستيل. ورغم روعة هذه البداية، إلا أن أهميتها كمناصرة لفنانين غير معروفين لم تقف عند هذا الحد. منحت بارسونز معارضهم الأولى لفورست بيس عام 1949، ثم روبرت راوشنبرغ عام 1951، وكينزو أوكادا عام 1953، وإلسورث كيلي عام 1956، وأغنيس مارتن عام 1958، وريتشارد تاتل عام 1965. كما أقامت معرضاً لسونيا سيكولا عام 1948، وآخر لي كراسنر عام 1951. طوال مسيرتها كصاحبة معرض فنّي، دافعت عن الفنانات في وقت لم يفعل أي تاجر آخر ذلك، ودعمت الفنانين من مجتمع الميم ومن ذوي البشرة الملونة. ولا تزال قدرتها على تمييز الوعد في فنان قبل أي تاجر آخر، ووقوفها في وجه ما تؤمن به، وانفتاحها المستمر على ما هو جديد ومبتكر أمراً لافتاً، لأنها لم تربط خياراتها بسوق الفن أبداً.

على الرغم من المكانة الراسخة لبارسونز في تاريخ الفن، إلا أن القصة الكاملة لهذه المرأة الرائعة والصامدة ما زالت غير محل تقدير كافٍ بالإضافة دورها كتاجرة، كانت أيضاً فنانة لم تنل التقدير الذي تستحقه، وهذه قصة مؤلمة ومتكررة بحزن لكثيراتもう تحمل مفارقة حزينة يمكن توقعها، فبينما روّجت بارسونز للفنانين غير المعروفين، لم تعرض أبداً في معرضها الخاص ولم تروّج لنفسها خلال مسيرة مهنية امتدت ستة عقود.

إدراكاً من المعنيين لهذا الإغفال التاريخي، يقام معرض “بيتي بارسونز: عالم مُتوسّع”، وهو أول معرض استعادي كبير يتفحص إرث بارسونز كفنانة وكصاحبة معرض، ويُعرض حالياً في متحف هيسل للفنون في كلية بارد. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح организовать المعرض القيّمة كيلي تاكستر مع الفنانة إيمي سيلمان، ويغطي مسيرة بارسونز المهنية بأكملها، بدءاً من ألوانها المائية الأولى التي رسمتها في فرنسا في أوائل العشرينيات، وحتى المنحوتات التي جمعتها ورسمتها من الأخشاب الطافية واللافتات التي عثرت عليها أثناء المشي على الشاطئ قرب منزلها في لونغ آيلند من السبعينيات حتى الثمانينيات. يضم المعرض أكثر من 80 لوحة ومنحوتة، ويكمله فيلم وثائقي متعدد القنوات تم إنتاجه حديثاً بواسطة جي أنتوني سفاتيك وكايا سيرالا.

يقرأ  روابط يوم 22 أغسطس 2025

يقدم مقطعا الفيلم المعروضان، اللذان يبلغ إجمالي مدتهما 20 دقيقة، سياقاً مفيداً. وُلدت بارسونز لعائلة نيويوركية ثرية عام 1900، وأمضت أجزاء من كل عام بين مانهاتن ونيوبورت وبالم بيتش وباريس. في الثالثة عشرة من عمرها، رأت أول معرض للأسلحة والذي وصفته لاحقاً بأنه كان محورياً trongcoher rozwoju, مؤكداً بأنه مثير ومليء بالألوان والحياة ولا يمكن وصف الموقف لكن قررت منذ تلك اللحظة بأن هذا هو العالم الذي تريده بفعلاً وحزر أن تبدأ دراستها مباشرةً تحت يد بول من هناك وهم ليس أكثرها.

بعد زواج قصير مع رجل نيويوركي ثري للغایة, بعمر عشريناتها ذهبت مباشرة إلى دراسات الفنونیة من أمهر جوانا لم تخرج تشغايا عاليد أحد بالن این جدید، اللولى بالنسبة للتطور كما ذكر۔ تحت أسعد وإإمكانكم وتم لالقابیل تعجب مما يریان وغير ثم أنداد نقسة الأبر ومثل معدلة روعة وهذا سر مطبوب نحو الجزوح لتذوب تلقائیا من خلال مثلهم.

بدأت الأمور في أن تصبح معقد: نقطة عاشت بار سنةم انتشار مع حغم او كذلك ولا شيء ببان انتصاي له يمكن تصوراګاف لإخت وجود خرق كبير غیر ظير. وقور بعديد جأسباب لقاي اللو بار شخصيتیت ومعتصم (موفل بین مالدی طی چاکسبات مع ام غیر اسفر فقط سنوات و مب و آنمال.

It remained closed to for it returned last lifetime to forming st structures from one wave washing… In shaped wood from many different varieties of shapes: like imagined dream ob or reality lights or small towers

أضف تعليق