معضلة السعودية في محاولتها البقاء خارج الحرب بين أميركا وإيران

رداً على ذلك، ضخت السعودية أكبر كمية ممكنة من النفط – حوالي خمسة ملايين برميل يومياً – عبر خط أنابيبها الذي يربط الشرق بالغرب، إلى محطة التصدير على البحر الأحمر في ميناء ينبع.

من هناك، تم تحميل النفط على ناقلات تتجه جنوباً، إلى بحر العرب، ثم إلى أسواق آسيا.

حتى الآن، كل شيء يسير على ما يرام.

لكن في 13 يوليو، قصفت السعودية مطار صنعاء، على مشارف العاصمة اليمنية. أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض مسؤوليتها عن الغارة، وقالت إنها أرادت منع طائرة إيرانية من الهبوط. رداً على ذلك، هاجم الحوثيون مطارات سعودية في أبها وجازان.

والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للرياض، بدأ الحوثيون يهاجمون السفن السعودية في البحر الأحمر، مما جعل المرور عبر مضيق باب المندب الضيق في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر خطيراً جداً. وهذا بدوره يعطل صادرات النفط السعودية إلى آسيا.

قضت السعودية سبع سنوات في محاولة قصف الحوثيين لاخضاعهم، وفشلت.

الحرب التي اندلعت في اليمن كانت واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في عصرنا، وما زالت آثارها قائمة.

في عام 2022، وافقت السعودية على هدنة هشة مع الحوثيين، ووردت تقارير عن دفعات مالية. لكن الآن، المملكة، أغنى دولة في المنطقة، تواجه مرة أخرى تهديد هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ من جارتها الجنوبية، وفي نفس الوقت هجمات من العراق في الشمال.

لم يكن أي من هذا متوقعاً في خطط رؤية 2030.

يقرأ  مخطوطة نادرة من «الكتاب الكبير» لجمعية «المدمنون المجهولون» تُقدَّر قيمتها بمليوني دولار — تُعرض في المزاد

أضف تعليق