مثل الرماد البركاني المتساقط: داخل مجمع أيون بعد زلزال اليابان | أخبار الزلازل

زلزال بقوة 7.1 درجات يضرب محافظة كوماموتو جنوب اليابان، ويتبعه انفجار داخل مجمع تجاري كبير. آلاف المتسوقين والعاملين فروا في حالة من الذعر بعد أن ألقاهم الهزة الأرضية أرضاً، ثم سمعوا دوياً هائلاً تسبب في تطاير الحطام والحديد في أرجاء الموقف.

يقول تاكاتيرو سونودا (41 عاماً)، وهو يدير صالون حلاقة ومقهى قرب المركز التجاري: “ظننت أن قنبلة انفجرت. كان الناس يصرخون ويطلبون من بعضهم الإخلاء، صفارات الإنذار تدوي، والشوارع مزدحمة بالسيارات. كانت حالة من الفوضى العارمة”.

فرق الإنقاذ، التي ترددت في البداية في دخول المبنى المنهار جزئياً، تمكنت من إخراج ثمانية أشخاص بينهم ثلاث جثث. ثلاثة من العاملين ما زالوا مفقودين، وفقاً لإدارة المركز التجاري، التي تشير إلى احتمال تسرب الغاز كسبب للانفجار.

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي وصفت الوضع بـ”السباق مع الزمن” لإنقاذ المحاصرين والمتضررين. تم نشر حوالي 170 جندياً للمساعدة في عمليات البحث.

في مقهى للقطط داخل المركز، تم إنقاذ جميع القطط الـ 25 التي تركت خلفها أثناء الإخلاء السريع، وفقاً لمنشور لصاحب المقهى شكر فيه رجال الإنقاذ.

المركز التجاري كان قد أعاد افتتاحه الشهر الماضي بعد تحسينات كبيرة عقب زلزال مدمر ضرب المنطقة قبل عشر سنوات. لكن الانفجار المفاجئ قلب كل التوقعات.

على بعد 300 متر، كان صاحب حانة يُدعى كازويا تسوروناغا ينظف الأواني المكسورة حين سمع الانفجار: “سحابة دخان كثيفة تصاعدت، ومع هبوب الرياح باتجاه المحل، شعرنا وكأن الرماد البركاني يتساقط علينا”.

الشرطة ورجال الإطفاء كانوا حذرين من دخول المبنى خوفاً من انهيارات إضافية بسبب الهزات الارتدادية التي تجاوزت المئة.

رئيس المركز التجاري أكيو يوشيدا قال في مؤتمر صحفي إن الموظفين أجلوا 3000 متسوق خلال نصف ساعة من الزلزال، لكن بعض الأشخاص بقوا في الداخل أو عادوا بعد الإخلاء، وتم العثور على أحد الناجين مصاباً في دورة المياه.

يقرأ  اكتشاف علاقات وزير التجارة الأمريكي بإبشتاين على يد مُبلغ بريطاني

فيديو من داخل المبنى أظهر أسقفاً منهارة وواجهات محلات متهشمة وأثاثاً مبعثراً. يوشيدا أقر بأن احتمال الغاز هو الأكبر، لكنه شدد على ضرورة تحقيق شامل: “لم نتوقع مطلقاً حدوث انفجار بهذا الشكل. لم نواجه حادثة مماثلة من قبل”.

أضف تعليق