قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) إنه فقد الثقة في قيادة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مع تصاعد التداعيات بعد إلغاء خطة استثمارية مثيرة للجدل.
كان إنفانتينو قد أعلن السبت أن الفيفا لن يمضي قدماً في اقتراح بيع حصص من مسابقاته لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان اليويفا، الذي يدير كرة القدم الأوروبية، قد صوّت في وقت سابق على مقاطعة بطولات كأس العالم إذا نُفّذت هذه الخطط، كما أعربت هيئات كروية أخرى عن معارضتها.
ورحّب اليويفا السبت بقرار سحب الخطة، واصفاً إياه بأنه “انتصار لكرة القدم كلها”. كما اتهم إنفانتينو بالإخفاق في الوفاء بوعوده، مستشهداً بخطاب ألقاه عندما كان يسعى لانتخابه رئيساً للفيفا في 2016.
ومع هذه التداعيات، يجد إنفانتينو نفسه الآن تحت ضغط هائل قبل سعيه لإعادة انتخابه لولاية رابعة على رأس الفيفا في المؤتمر العام المقرر في مارس/آذار.
وجاء في بيان اليويفا: “قيادة الفيفا الحالية لم تفقد ثقة اليويفا فحسب، بل فقدت أيضاً ثقة العديد من أعضاء أسرة كرة القدم”. وأضاف: “عندما طلب جياني إنفانتينو ثقة وأصوات الاتحادات الأعضاء في الفيفا لانتخابه رئيساً في 2016، قال: ‘بطبيعة الحال علينا أن نكون شفافين’. وقال لأصحاب المصلحة المجتمعين: ‘أموال الفيفا هي أموالكم، وليست أموال رئيس الفيفا. أنتم الاتحادات الوطنية، وأموال الفيفا يجب أن تخدم تطوير كرة القدم ولا شيء غير ذلك’. وأضاف: “لقد فشل في الوفاء بهذين الوعدين. الصفقة الوضيعة التي عقدها خلف الأبواب المغلقة وبشكل غير شفاف، وحاول فرضها، كانت كل شيء إلا أن تكون شفافة”.