الانتقادات الموجّهة لإسبانيا حول إدارة الحدود: مشروعة أم سياسية؟

عشرات الآلاف من المهاجرين يعبرون لفترة وجيزة إلى سبتة، المدينة الإسبانية الواقعة في شمال أفريقيا، قادمين من المغرب.

من جديد، أظهرت صور المهاجرين وهم يتدفقون من المغرب إلى سبتة الإسبانية قضية الهجرة في قلب النقاش الأوروبي والعالمي. ورغم الحاجز البحري الذي يفصل سبتة عن البر الأوروبي، أعلنت بعض دول الاتحاد الأوروبي عن فرض ضوابط على حدودها مع إسبانيا. وعلّقت إيطاليا العمل بقواعد شنغن التي تتيح السفر دون تفتيش حدودي.

كما دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخط، محاولاً ربط الموجة القصيرة للمهاجرين في سبتة بالانتخابات الأمريكية النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

لكن لماذا حدث هذا التدفق الآن؟ وماذا يعني لسياسة إسبانيا، التي تعتبر متساهلة نسبياً مع المهاجرين، في وقت تواجه فيه عداءً من أجزاء كبيرة من أوروبا؟

تقديم: آنا برنز فرانسيس

الضيوف:
– آنا تيرون كوزي، وزيرة الدولة الإسبانية السابقة لشؤون الهجرة، وهي الآن زميلة كبيرة في معهد سياسات الهجرة.
– دانيال غروس، مدير معهد السياسات الأوروبية في جامعة بوكوني، ومستشار للبرلمان الأوروبي.
– ديبورا فلايشر، رئيسة الموظفين السابقة بالوكالة في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وهي الآن مستشارة أولى لسياسة واستراتيجيات الهجرة في منظمة UnidosUS.

نُشر في 2 أغسطس 2026.

يقرأ  ترامب يدعو إلى إبقاء الدنمارك تحت النفوذ الأمريكي لقطع الطريق أمام روسيا والصين

أضف تعليق