احتجاجات الجيل زد ضد CJP: لماذا أصبح غضب شباب الهند التحدي الأكبر أمام مودي؟

لدى الهند أكبر عدد من الشباب في العالم، حيث يتجاوز عددهم 360 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.

وقد تحقق تقدم كبير في الالتحاق بالتعليم، كما ارتفع عدد الكليات الخاصة ومعاهد التدريب المهني بشكل هائل خلال العقدين الماضيين.

غير أن الانتقال من التعليم إلى العمل ما زال يشكل تحدياً كبيراً، ولا سيما بالنسبة للخريجين، وفقاً لتقرير “حالة العمل في الهند 2026” الصادر عن جامعة عظيم بريمجي.

وتقترب معدلات البطالة بين الشباب من أربعة أمثال معدلاتها بين غير الشباب، كما أنها أعلى بكثير من المتوسطات العالمية.

وليست المشكلة جديدة؛ إذ تتراوح بطالة الخريجين حول 35 إلى 40 في المئة منذ 25 عاماً. لكنها تفاقمت في السنوات الأخيرة بسبب الطفرة الديموغرافية في الهند، أي تزايد عدد السكان الذين يدخلون سوق العمل، وتحسن مخرجات التعليم.

ففي عام 1983، كان 4 في المئة من الفئة العمرية بين 20 و29 عاماً من الخريجين، وكان 13 في المئة منهم عاطلين عن العمل. وفي عام 2023، أصبح 28 في المئة من هذه الفئة خريجين، لكن 67 في المئة منهم لم يكونوا يعملون.

كما تظل جودة التعليم تحدياً رئيسياً يؤثر على قابلية التوظيف، فالتوسع في أعداد الخريجين لم يقابله نمو مكافئ في الوظائف التي تتطلب شهادة جامعية.

ويشير التقرير إلى أنه بين 2004-2005 و2023، كان يُضاف نحو خمسة ملايين خريج سنوياً، في حين لم يجد سوى 2.8 مليون منهم عملاً، وحتى حصة أقل حصلت على وظائف برواتب ثابتة، مما ساهم في ارتفاع بطالة الخريجين وتباطؤ نمو الأجور.

فضلاً عن ذلك، لا توجد أدلة على أن الطموح يُكافأ؛ فبالكاد وجد 3.7 في المئة من الخريجين أو حملة الدراسات العليا عملاً في وظائف مكتبية، وأقل من 7 في المئة حصلوا على وظائف دائمة بأجر.

يقرأ  انتخابات كشمير الباكستانية: لماذا ترتهن بـ12 مقعداً متنازعاً عليه؟

أضف تعليق