النقاط الرئيسية
– ناقشت شركتا سوباكات وديستانس تكنولوجيز شراكتهما في دمج أنظمة الواقع المعزز في المركبات العسكرية التكتيكية في مقابلة مع مدونة الدفاع.
– تحدث فيل أبليجارث من سوباكات وأورهو كونتوري من ديستانس تكنولوجيز عن تصميم المركبات، ودمج الأنظمة المستقلة، وتقنيات عرض المعلومات للجنود داخل المركبات.
لم تعد ساحة المعركة الحديثة ملكاً لسمك الدروع وقوة المحركات فقط. فالمسيرات تحلّق في الأعلى، والحرب الإلكترونية تعطّل الاتصالات، وشبكات المستشعرات تغمر القادة ببيانات تفوق قدرة أي فرد على معالجتها في الوقت الفعلي. في هذا السياق، تراهن شركتان من طرفين مختلفين في قطاع الدفاع على أن القفزة القادمة في قدرات المركبات التكتيكية لن تأتي من مدفع أكبر أو درع أسمك، بل من سرعة فهم الطاقم لما يدور حولهم.
سوباكات، الشركة البريطانية المتخصصة في المركبات عالية الحركة، وخلفها منصتا إتش إم تي وجاكال المثبتتان في المعارك، أمضت أكثر من 45 عاماً في بناء مركبات تثق بها القوات المسلحة لنقل الأفراد والمعدات في أصعب تضاريس العالم. أما ديستانس تكنولوجيز، وهي شركة فنلندية ناشئة تقوم على الواقع المختلط بدون نظارات والبصريات الحاسوبية، فقد أمضت السنوات الماضية في إثبات أن هذه التقنية قادرة على تحويل الزجاج الأمامي أو مجال رؤية السائق إلى شاشة عرض تكتيكية حية، بدون نظارات، وبدون شاشات إضافية، وبدون إبعاد نظر الجندي عن الطريق أمامه. في يونيو 2026، وقّعت الشركتان اتفاقية إطارية لثلاث سنوات لتغطية دمج أنظمة الواقع المعزز من ديستانس في أسطول مركبات إتش إم تي، وهي شراكة جاءت بعد تعاون سابق في 2025 جلب التقنية نفسها إلى منصة جاكال.
هذه الاتفاقية تقع في قلب مفهوم أوسع تصفه الشركتان الآن بـ”البيئة القتالية الهجينة”، وهو تعبير عن ساحة معركة لم تعد فيه المركبات المأهولة تعمل كمنصات معزولة، بل كعقد متصلة داخل شبكة أكبر بكثير من المسيرات والمستشعرات والأنظمة المستقلة والبنية التحتية للقيادة. تحدثت مدونة الدفاع مع فيل أبليجارث، مدير في سوباكات، وأورهو كونتوري، المؤسس والرئيس التنفيذي لديستانس تكنولوجيز، حول معنى هذا التحول في تصميم المركبات التكتيكية، ولماذا أصبح الحمل المعرفي الزائد خطراً يماثل أي تهديد مادي، وأين يرون أطقم المركبات في ساحة معركة تهيمن عليها الأنظمة المستقلة بشكل متزايد.
جرى تبادل الأسئلة والأجوبة التالية كتابياً.
س: تصفان المركبات التكتيكية بأنها تنتقل من منصات تنقّل بسيطة إلى “عقد قتالية رقمية”. هل يمكن أن تحدثاني عن التقنيات التي تسمح بدمج الملاحة وتغذية الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وبيانات التهديد اللحظية مباشرة في المركبة؟
ج: فيل أبليجارث: النقطة المهمة من وجهة نظر سوباكات ليست بالضرورة أي تقنية مفردة، بل الدور الذي بدأت المركبة تلعبه داخل القوة الأوسع. المركبات التكتيكية الحديثة أصبحت منصات تشغيلية متصلة. تحتاج إلى تبادل المعلومات عبر أنظمة القيادة والتحكم، والاندماج مع المستشعرات، والعمل إلى جانب الأصول المستقلة، ودعم أطقم تتخذ قرارات في أطر زمنية مضغوطة بشكل متزايد.
مسؤوليتنا هي التأكد من أن المنصة نفسها توفر المرونة اللازمة لدمج هذه القدرات دون خلق حمل حسي زائد، مع الحفاظ على الصفات التي يتوقعها المستخدمون من مركبات سوباكات: حركة استثنائية، وموثوقية، ومتانة، وقدرة على البقاء.
هذا يعني التفكير أبعد من كون المركبة مجرد وسيلة نقل. إنها تصبح منصة قادرة على دعم القدرة الرقمية طوال عمرها التشغيلي، وتتكيف مع ظهور تقنيات جديدة وتطور المتطلبات.
ج: أورهو كونتوري: من وجهة نظرنا، التحدي اليوم ليس جمع المعلومات. المنصات العسكرية تستقبل بالفعل كميات هائلة من البيانات من أنظمة الملاحة، وأصول الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وأنظمة المهام، ومستشعرات المركبة، وشبكات القيادة.
التحدي الحقيقي هو عرض هذه المعلومات بطريقة تسمح للأطقم بفهمها فوراً.
تاريخياً، كان ذلك يعني شاشات متعددة وواجهات متعددة، وانتقالاً مستمراً لانتباه المشغل بين الشاشات والعالم الخارجي. في كل مرة يحدث ذلك، يُفقد وقت وتركيز قيّمان.
تقنية الواقع المختلط لدينا تتبع نهجاً مختلفاً عبر عرض المعلومات ذات الصلة مباشرة في مجال رؤية المشغل. يمكن عرض إرشادات الملاحة، ومعلومات المركبة، وتحديثات المهام، أو تنبيهات التهديد حيث تكون مرئية بشكل طبيعي، دون إجبار المشغلين على النظر باستمرار إلى شاشات منفصلة.
وبنفس القدر من الأهمية هو فهم ما لا يجب عرضه. نحن لا نؤمن بأن النجاح يأتي من عرض المزيد من المعلومات. النجاح يأتي من عرض فقط المعلومات التي تساعد المشغل على اتخاذ قرارات أفضل في اللحظة التي يحتاجها بالضبط.
س: كم يقلل عرض التراكبات المعززة في مجال رؤية السائق من الخطر عند السرعة فوق التضاريس الصعبة مقارنة بالشاشات التقليدية أو الأجهزة المحمولة؟
ج: فيل أبليجارث: السائقون الذين يعملون عبر تضاريس صعبة يديرون بالفعل كمية هائلة من المعلومات. إنهم يقيّمون الأرض أمامهم، ويتواصلون مع الطاقم، ويراقبون أداء المركبة، ويحافظون على الوعي بالتهديدات المحتملة، غالباً أثناء السفر بسرعة في بيئات صعبة.
أي شيء يمكّنهم من إبقاء انتباههم مركزاً خارج المركبة أثناء الوصول إلى معلومات حاسمة للمهمة له قيمة تشغيلية واضحة.
في النهاية، الأمر يتعلق بدعم اتخاذ قرار أفضل دون زيادة العبء المعرفي. إذا مكّنت التقنية الأطقم من الحفاظ على الوعي الظرفي مع بقائهم مركّزين على المناورة، فستكون لديها القدرة على أن تصبح قدرة قيمة جداً.
ج: أورهو كونتوري: من وجهة نظرنا، الأمر يتعلق بتقليل تبديل الانتباه غير الضروري. في كل مرة ينظر فيها السائق بعيداً عن العالم الخارجي لتفقد شاشة لوحة القيادة أو شاشة أخرى، هناك انقطاع لحظي في الوعي البصري. هذه الانقطاعات قد تستمر أجزاء من الثانية فقط، لكنها في البيئات التشغيلية الصعبة يمكن أن تصنع فرقاً كبيراً.
هدفنا هو إزالة أكبر عدد ممكن من هذه الانقطاعات. عبر عرض المعلومات السياقية مباشرة في مجال الرؤية الطبيعي للسائق، يمكن للمشغلين مواصلة النظر عبر الزجاج الأمامي وفي الوقت نفسه استقبال المعلومات التي يحتاجونها.
وبنفس الأهمية، يجب أن تكون التقنية بديهية. إذا كان على المستخدمين التفكير بوعي في الواجهة، فقد خلقنا لهم مهمة إضافية للتعامل معها. تصميم الواجهة الجيد يختفي تقريباً، مما يسمح للمشغلين بالتركيز كلياً على المهمة بدلاً من التقنية الداعمة لها.
س: تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 80% من الإصابات في النزاعات المستقبلية قد تكون بسبب الأنظمة المستقلة. كيف يشكل هذا أولوياتكما التطويرية؟
ج: فيل أبليجارث: النقطة الأوسع هي أن الحرب تتغير بسرعة استثنائية. التقارير الأخيرة من النزاع في أوكرانيا أشارت إلى أن المسيرات مسؤولة الآن عن نسبة كبيرة من الإصابات في ساحة المعركة، مما يسلط الضوء على كيف تغيّر بيئة التهديد بشكل كبير خلال فترة قصيرة نسبياً.
بالنسبة لنا، النسبة المئوية الدقيقة أقل أهمية مما تخبرنا به عن اتجاه الحركة. أطقم المركبات تعمل بشكل متزايد في بيئات يجب عليهم فيها مراقبة التهديدات المادية والتهديدات الجوية والنشاط الإلكتروني والمعلومات من أنظمة رقمية متعددة في آن واحد. هذا يخلق متطلبات معرفية أكبر بكثير على المشغل الفردي مما رأيناه سابقاً.
لذلك أولويتنا هي ضمان أن المركبات التكتيكية لا تنقل الأفراد فحسب، بل تدعم بنشاط اتخاذ القرار عبر تمكين الأطقم من استقبال وتفسير أهم المعلومات بشكل أكثر فعالية مع بقائهم مركّزين على مهمتهم الأساسية.
ج: أورهو كونتوري: سواء أتت المعلومات من المسيرات أو الأنظمة المستقلة أو المستشعرات أو شبكات القيادة، فإن المشغلين مطالبون بمعالجة كميات أكبر بكثير من المعلومات بينما يتخذون قرارات تحت ضغط هائل.
هذا يغير جذرياً طريقة تفكيرنا في التقنية. هدفنا ليس إضافة شاشة أخرى أو تدفق معلومات آخر. إنه تبسيط التفاعل بين البشر وأنظمة رقمية متزايدة التعقيد.
مع استمرار نمو بيانات ساحة المعركة، لن تأتي الميزة التنافسية ببساطة من جمع المزيد من المعلومات. ستأتي من عرض المعلومات الصحيحة، في السياق الصحيح، وفي اللحظة المناسبة، حتى يتمكن المشغلون من فهمها بشكل غريزي تقريباً.
هذه هي الفلسفة التي تحكم كل ما نفعله. يجب أن تقلل التقنية العبء المعرفي، لا أن تساهم فيه.
س: كيف توزنان بين الأنظمة المستقلة واسعة النطاق وتحسين تفاعل الأطقم مع المعلومات على مستوى المنصة؟ أيهما ترون أنه يقدم قيمة عملية أكبر للقوات البرية؟
ج: فيل أبليجارث: هذان وجهان لعملة واحدة، وسيتطوران معاً. الأنظمة المستقلة أثبتت بالفعل قيمة كبيرة في الاستطلاع واللوجستيات والمراقبة وحماية القوة، وهذا الدور سيواصل التوسع. في الوقت نفسه، ستظل هناك كوادر عالية التدريب تتخذ قرارات تكتيكية معقدة في بيئات ديناميكية ومتنازع عليها.
الفرصة الحقيقية تكمن في ضمان قدرة هذه الأطقم على العمل بسلاسة إلى جانب القدرات المستقلة. المركبات التكتيكية ستعمل بشكل متزايد كمركز يربط البشر والأنظمة غير المأهولة وشبكات القيادة الأوسع. وهذا يتطلب منصات ليست قادرة مادياً فحسب، بل متمكنة رقمياً.
العمل مع ديستانس تكنولوجيز يعكس هذا التفكير. القدرة المستقبلية ليست ببساطة إضافة تقنية جديدة إلى مركبة، بل دمجها بطريقة تعزز الأداء التشغيلي حقاً. إذا تمكنت الأطقم من استقبال المعلومات وتفسيرها بشكل أكثر فعالية، فستكون في وضع أفضل لاستغلال العدد المتزايد من الأنظمة المستقلة العاملة حولها.
في النهاية، العمل الجماعي الناجح بين الإنسان والآلة لا يعني استبدال البشر. إنه يعني ضمان أن التقنية تعزز الحكم البشري، وتمكن من قرارات أسرع وأكثر استنارة في اللحظات الأكثر أهمية.
ج: أورهو كونتوري: أوافق تماماً. غالباً ما يوجد ميل لتأطير الاستقلالية كبديل للإنسان، لكن هذا ليس كيف نراها.
في المستقبل المنظور، سيبقى البشر مسؤولين عن القرارات الأكثر تعقيداً في ساحة المعركة. التحدي هو ضمان حصولهم على المعلومات التي يحتاجونها، معروضة بطريقة تسمح لهم باتخاذ تلك القرارات بسرعة وثقة.
مع زيادة قدرة الأنظمة المستقلة، ستولد المزيد من البيانات. بدون واجهات بديهية، فإن ذلك يخاطر بإغراق المشغلين بدلاً من تمكينهم.
هنا يصبح التفاعل بين الإنسان والآلة مهماً للغاية. نحن نرى دورنا في تقليل الاحتكاك بين المشغل وأنظمة رقمية متطورة بشكل متزايد. يجب أن تعمل التقنية بهدوء في الخلفية، مما يسمح للشخص بالبقاء مركّزاً على المهمة بدلاً من إدارة الواجهة نفسها.
في النهاية، النظام المستقل الأكثر فعالية هو الذي يكمل اتخاذ القرار البشري بدلاً من منافسته.
س: بالنظر إلى الاتجاهات الحالية في الدور المتنامي للمسيرات وشبكات المستشعرات في ساحة المعركة، ما التهديدات المحددة التي أثرت أكثر على قرارات تصميم سوباكات للمركبات التكتيكية في السنوات الأخيرة؟
ج: فيل أبليجارث: انتشار المسيرات كان بلا شك أحد أكبر التطورات التي رأيناها خلال السنوات الماضية. المركبات التكتيكية تعمل الآن تحت مستويات مراقبة أكبر بكثير مما كانت عليه سابقاً، مما يضع تركيزاً إضافياً على الحركة والرشاقة والقدرة على المناورة بسرعة عبر بيئات متنازع عليها.
في الوقت نفسه، الحرب الإلكترونية والمراقبة المستمرة وشبكات المستشعرات المتطورة بشكل متزايد تعني أن الأطقم تعمل في بيئة قتالية أكثر تعقيداً بكثير. تحتاج المركبات إلى أن تكون جاهزة للعمل في بيئات قد تكون فيها الاتصالات متدهورة، وحيث لا يمكن الاعتماد دائماً على نظام تحديد المواقع العالمي، وحيث يمكن أن تظهر التهديدات مع القليل جداً من التحذير المسبق.
هذا يعزز أهمية تصميم منصات قابلة للتكيف. المركبات التكتيكية الحديثة تحتاج إلى القدرة الكهربائية والبنية الرقمية والمرونة المادية لاستيعاب مستشعرات وأنظمة مهام وتقنيات جديدة طوال عمرها الخدمي.
وتيرة الابتكار التي نشهدها في الصراع الحديث تعني أن القدرة على التكيف أصبحت بنفس أهمية الحماية أو الحركة. المنصات المستقبلية يجب أن تكون قادرة على التطور لتفوق التهديدات الناشئة.
ج: أورهو كونتوري: أكبر تغيير لاحظناه هو السرعة التي يُتوقع بها من المشغلين فهم ما يحدث حولهم والاستجابة له.
المسيرات والمستشعرات الموزعة والشبكات الرقمية تزيد بشكل كبير من كمية المعلومات المتاحة للأطقم. هذا بلا شك تطور إيجابي، لكن فقط إذا كان بإمكان المشغلين استيعاب هذه المعلومات بسرعة كافية للتصرف بناءً عليها.
لذلك نحن نركز بشكل أقل على التهديد الفردي وأكثر على مساعدة المشغلين على فهم بيئة معقدة بشكل متزايد.
سواء كانت المعلومات تتعلق بتهديد جوي، أو التضاريس، أو الملاحة، أو مواقع القوات الصديقة، أو تحديثات المهام، يبقى التحدي نفسه. المشغل لديه فقط كمية محدودة من الانتباه المتاح.
فلسفتنا هي أن التقنية يجب أن تساعد في ترتيب أولويات المعلومات، وتعرض فقط ما هو ذو صلة في تلك اللحظة، وتصفّي التعقيد غير الضروري. نعتقد أن ذلك سيصبح مهماً بشكل متزايد مع استمرار تطور ساحة المعركة وزيادة ترابط الأنظمة الرقمية.
س: ما الفجوات أو التحديات الرئيسية التي لا تزال بحاجة إلى معالجة لدمج المركبات التكتيكية بالكامل في بنية قوة رقمية ومستقلة أوسع خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة؟
ج: فيل أبليجارث: أحد أكبر التحديات سيكون قابلية التشغيل البيني. المنصات لم تعد تعمل بمعزل عن غيرها. المركبات التكتيكية المستقبلية يجب أن تندمج بسلاسة مع شبكات القيادة الأوسع، والأنظمة المستقلة، والمستشعرات، والقدرات الحليفة. تحقيق ذلك يتطلب بنية مفتوحة، وتصميماً معياريًا، ومعايير مشتركة تسمح للتقنية بالتطور طوال الحياة التشغيلية للمنصة.
بالمثل تأتي أهمية المرونة. القدرة الرقمية يجب أن تعزز الفعالية التشغيلية، لكن المنصات يجب أن تستمر في الأداء عندما تتعطل الاتصالات، أو عندما يكون نظام تحديد المواقع غير متاح، أو عندما تتعطل عناصر من الشبكة الأوسع. المركبات العسكرية كانت دائماً بحاجة إلى أن تكون قوية، وهذا المطلب يمتد أيضاً إلى قدرتها الرقمية بقدر ما يمتد إلى تصميمها المادي.
أخيراً، يجب أن تدرك منظومة المشتريات وتيرة التغير التقني. منصات المركبات غالباً ما تبقى في الخدمة لعقود، بينما تتطور التقنيات الرقمية بسرعة أكبر بكثير. لذلك تعتمد القدرة المستقبلية على تصميم منصات قابلة للتكيف تتيح تحديثات وترقيات سريعة لضمان الحد الأدنى من المخاطر على توافر المنصة. هذا التصميم المدروس يضمن اندماجاً سريعاً للبرمجيات والمستشعرات وأنظمة المهام الجديدة مع تطور المتطلبات التشغيلية.
العمل مع شركاء تقنيين متخصصين مثل ديستانس تكنولوجيز هو جزء مهم من هذا النهج. من خلال الجمع بين الخبرة في الحركة التكتيكية والخبرة في الواجهات الرقمية، يمكننا تطوير حلول ذات صلة تشغيلياً اليوم ومرنة بما يكفي للتطور غداً.
ج: أورهو كونتوري: أعتقد أن التحدي الأكبر هو ضمان تطور التقنية حول المشغل، بدلاً من توقع أن يتكيف المشغل مع تقنية متزايدة التعقيد.
على مدى العقد القادم، ستستقبل المركبات العسكرية معلومات من الأنظمة المستقلة والمسيرات وأصول الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وأدوات دعم القرار المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وشبكات قيادة متطورة بشكل متزايد. إذا بقيت هذه الأنظمة مجزأة، فإن المشغلين يخاطرون بأن يصبحوا مثقلين بدلاً من تمكينهم.
المستقبل يكمن في جمع مصادر المعلومات المختلفة هذه في تجربة واحدة بديهية. لا ينبغي للمشغلين أن يفكروا في أي مستشعر أنتج تنبيهاً أو من أين جاءت معلومة معينة. يجب أن يتلقوا ببساطة المعلومات المهمة، في السياق الصحيح وفي اللحظة المناسبة تماماً.
سيتطلب ذلك تعاوناً أوثق عبر صناعة الدفاع مما رأيناه ربما من قبل. مصنعو المركبات ومطورو البرمجيات وشركات التقنية يقدمون جميعاً مجالات خبرة مختلفة، والقدرة المستقبلية ستعتمد على دمج هذه التخصصات من المراحل الأولى للتطوير.