سبتة: الاتحاد الأوروبي يشيد باستجابة إسبانيا السريعة لأزمة المهاجرين

اتفاقية شنغن ألغت التفتيش على الحدود بين الدول الأعضاء، وتشمل الآن أكثر من 450 مليون شخص و29 دولة في أوروبا.

أيدت فنلندا والدنمارك الخطوة الإيطالية، بينما دعا رئيس وزراء التشيك أندريه بابيس إلى تعليق عضوية إسبانيا في شنغن بشكل مؤقت.

وفي وقت لاحق، أرسلت إيطاليا مع الدنمارك و20 دولة أخرى رسالة أعربت فيها عن قلقها من أزمة المهاجرين في سبتة، وطالبت بعقد اجتماع لوزراء الاتحاد الأوروبي.

وردّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالقول إن لديه “مخاوف جدية” تجاه بعض الحكومات الأوروبية، مشيراً إلى أن سبتة ليست جزءاً من منطقة شنغن.

وبينما أبدت معظم الحكومات “دعماً وتضامناً”، قال إن حكومات أوروبية أخرى اختارت مهاجمة إسبانيا “بدافع من التحيز والأخبار الزائفة والجهل أو المصالح السياسية”.

وبعد الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء، قال غراندي-مارلاسكا إن منطقة شنغن لم تتعرض لأي مساس، وأعرب عن أمله في أن ترفع إيطاليا أي إجراءات رقابية إضافية “في أقرب وقت ممكن”.

أما وزير الهجرة الدنماركي مورتن بودسكوف فقال إنه “راضٍ جداً” عن الاستجابة الإسبانية السريعة، لكنه أضاف أن الحادثة أظهرت أنه “من الضروري للغاية أن نسيطر على حدود الاتحاد الأوروبي”.

وبعد ذلك، قال المفوض الأوروبي ماغنوس برونر إن الحادثة كانت “اختباراً” لقدرة أوروبا على الصمود وأمن حدودها، وأنها اجتازت الاختبار “بنجاح”.

يقرأ  بينما يشدد الاتحاد الأوروبي قبضته على الحدود... إسبانيا تقنن وضع نصف مليون مهاجر

أضف تعليق