اللوفر يُعير روائع إسلامية إلى سميثسونيان في واشنطن

سيستضيف المتحف الوطني للفن الآسيوي، التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة، ستةً وعشرين عملاً فنياً قادماً من باريس على سبيل الإعارة، وذلك خلال فترة معرض «من اللوفر: روائع الفن الإسلامي»، الذي يفتتح في 26 سبتمبر ويستمر حتى يناير 2027.

ووفقاً لما نشرته صحيفة «ذا آرت نيوزببر»، سيضم المعرض عدداً من القطع المذهلة التي لم تُعرض من قبل في الولايات المتحدة، من بينها تمثال برونزي من إسبانيا الإسلامية يُعرف باسم «أسد مونسون»، ويعود إلى القرنين العاشر والحادي عشر، بالإضافة إلى طبق خزفي عثماني كبير ومزخرف يعود إلى نحو عام 1480. وتمتد الأعمال المعروضة من القرن السابع حتى القرن التاسع عشر، ومن إسبانيا الحالية حتى الهند، وتشمل لوحات وخزفيات وأعمالاً معدنية ويشم وزجاجاً وعناصر معمارية.

وقال المتحف في بيان صحفي إن المعرض القادم «يدعو الزوار إلى التأمل في كيفية تحوّل الأعمال الفنية إلى روائع بمرور الزمن، مسلطاً الضوء ليس فقط على الإتقان الفني، بل أيضاً على تاريخ استخدام هذه القطع وتداولها».

من جانبه، قال تشيس روبنسون، مدير المتحف الوطني للفن الآسيوي: «كانت هذه الأشياء من العالم الإسلامي، التي يحسدون عليها لفنها المذهل وصناعتها المميزة، متعةً لقلة مختارة فقط حتى دخلت مجموعة اللوفر. ومن خلال هذا المعرض، ندرس كيف تتشكل الروائع ليس فقط على يد صانعيها، بل أيضاً على يد الجمهور الذي يحتفي بها».

وسيضم المعرض لوحات وأعمالاً معدنية ويشم وخزفيات وزجاجاً وعناصر معمارية، وبعض هذه القطع يرتبط بعلاقة عمرها عقود بين اللوفر والمتحف الوطني للفن الآسيوي. وأشار البيان الصحفي إلى أنه في أوائل القرن العشرين، أقام مؤسس المتحف تشارلز لانغ فريير شبكة من الفنانين وجامعي التحف، شملت أمين اللوفر غاستون ميجون، وجامع التحف الفرنسي ومؤرخ الفن ريمون كوشلين، وكانا يتراسلان مع فريير باستمرار. ومن بين ما سيعرض في هذا المعرض قطعة من مجموعة كوشلين، وهي طبق أزرق وفيروزي عليه طاووس، يعود إلى الإمبراطورية العثمانية في القرن السادس عشر، وهو الآن في اللوفر.

يقرأ  الملحن أندرو لويد ويبر يقتبس القصة الحقيقية لعملية سرقة أعمال فنية

أضف تعليق