العقول المدبرة وراء نقل نسيج بايو، والمزيد: 7 أغسطس 2026

لتصلكم روابط الصباح في بريدكم الإلكتروني كل يوم عمل، يمكنكم الاشتراك في نشرتنا «إفطار مع ARTnews».

صباح الخير!

أبرز العناوين

المتاحف في أزمة
أصبح الإغلاق المؤقت لمتحف «ديتشلينغ للفنون والحرف» في بريطانيا رمزاً للضغوط المالية التي تواجهها المتاحف المستقلة في البلاد. فقد اضطر المتحف إلى الإغلاق بسبب تدهور أوضاعه المالية، لكنه حصل لاحقاً على تمويل طارئ لاستكشاف مستقبل مستدام. ومع ذلك، تعكس حالته أزمة أوسع. ورغم أن الحكومة تعهدت بدعم المتاحف عبر صندوق «الفنون في كل مكان» بقيمة 127.8 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك 3.5 ملايين لإصلاحات عاجلة في متحف بريستول و2.4 مليون لتطوير متحف هارتلبول، يحذر خبراء من أن هذه المنح لمرة واحدة لا تكفي لتوفير التمويل طويل الأجل الذي تحتاجه المتاحف المحلية لتبقى مفتوحة وقادرة على مواجهة التحديات.

إعادة اكتشاف لوحة منسية
أُعيدت نسبة لوحة طبيعة صامتة مهملة في مخازن المتحف الوطني النرويجي إلى الفنانة الفلمنكية كلارا بيترز، إحدى أوائل النساء اللواتي برعن في رسم هذا النوع من اللوحات. وقد لاحظت القيّمة سينثيا أوسييكي أوجه تشابه بين اللوحة غير الموقّعة وأعمال بيترز المعروفة، منها تكويناتها المميزة وخاماتها وصورها الذاتية المخفية. كانت اللوحة، التي تعود إلى عام 1620، مصنّفة سابقاً على أنها عمل «مجهول»، وستُعرض الآن في معرض المتحف الكبير «رسّامة» الذي يحتفل بالفنانات من 1550 إلى 1650.

ملخص الأخبار

  • فاز الفنان رايان بريسلي من شعب ماري نغار بجائزة NATSIAA 2026 البالغة 100 ألف دولار، عن لوحته الضخمة المستوحاة من عصر النهضة.
  • كشفت أبحاث جديدة نشرت في دورية «نيتشر» عن أدلة على وجود حضارة واسعة قبل الاستعمار في منطقة الأمازون الجنوبية الغربية، حيث عثرت مسوحات ليدار على أكثر من 20 ألف هيكل ترابي مخبأ تحت مظلة الغابات المطيرة.
  • بيعت أكثر من 500 لوحة وكتاب وتحفة فنية من منزل بيتر فيرمين، مبتكر شخصية «باغبوس»، في مزاد علني بأكثر من 400 ألف جنيه إسترليني.
  • دُمّرت كنيسة خشبية من القرن الثامن عشر في جنوب أوكرانيا، تُعد آخر مثال باقٍ من نوعها في البلاد، بضربة طائرة مسيّرة روسية.

    خلف الكواليس

    كانت رحلة نسيج بايو إلى المتحف البريطاني ممكنة بفضل فريق استثنائي من المرمّمين وأمناء السجلات والمهندسين ومتخصصي مناولة الأعمال الفنية، وهم أشخاص نادراً ما يظهر عملهم للجمهور. وقد أبرزت صحيفة «تايمز» اللندنية جهودهم، ومن بينهم القيم مايكل لويس، العضو غير الفرنسي الوحيد في لجنة نسيج بايو، والقيّمة المشاركة ميلي هورتون-إنش، التي عملت لسنوات على تشكيل هذا المعرض البارز. ويُظهر التقرير التخطيط الدقيق الذي رافق نقل النسيج، بما في ذلك دعامات مصممة خصيصاً، ونقلاً ببيئة مناخية مضبوطة، وبروفات متكررة، وفحوصات دقيقة للترميم. وسيُعرض النسيج في المتحف البريطاني ابتداءً من العاشر من سبتمبر. لم أستلم النص الأصلي الذي يجب إعادة كتابته. يرجى إرسال المقالة المطلوب إعادة صياغتها بالعربية.

يقرأ  رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يحضر «دافوس الروسية»

أضف تعليق