تحطم مروحية في ريو دي جانيرو يودي بحياة أربعة أشخاص

أعلن القنصل الكولومبي في البرازيل أن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في تحطم طائرة هليكوبتر في مدينة ريو دي جانيرو. وكان على متن الطائرة طيار وثلاث نساء كولومبيات من العائلة نفسها.

وقعت الحادثة يوم السبت خلال رحلة سياحية فوق حديقة تيجوكا الوطنية، وهي منطقة جبلية كثيفة الأشجار تقع على أطراف المدينة.

بعد الحادث، دعا عمدة ريو دي جانيرو، إدواردو كافالييري، إلى تشديد الرقابة على رحلات الهليكوبتر السياحية الشهيرة، واقترح إمكانية تعليقها “لمدة أسبوع أو أسبوعين” إلى حين تطبيق إجراءات سلامة جديدة.

وكتب كافالييري في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “أعرب عن تضامني مع عائلات ضحايا حادث الهليكوبتر الذي وقع اليوم قرب فيستا شينيزا داخل حديقة تيجوكا الوطنية”. وأضاف أنه تواصل مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية (ANAC)، وقال: “طلبت البلدية من الوكالة التحرك فوراً لتكثيف الرقابة وضمان سلامة رحلات الهليكوبتر التي تتزايد في مدينتنا”. وأكد أن البلدية تضع كل إمكانياتها تحت تصرف الوكالة لدعم أي إجراءات ضرورية.

وقع التحطم بالقرب من فيستا شينيزا، وهي نقطة إطلالة يتوسطها برج صغير من الخيزران. وتُعد حديقة تيجوكا الوطنية من أبرز الوجهات في ريو دي جانيرو، وتشتهر بتمثال المسيح المخلص وإطلالاتها الواسعة على المدينة الساحلية.

وقالت القنصل العام لكولومبيا في ريو دي جانيرو، ديانا بايز، لوكالة فرانس برس إن النساء الثلاث اللاتي لقين حتفنهن كن من عائلة سافرت إلى المدينة للاحتفال بعيد ميلاد فتاة الخامس عشر. وكانت المجموعة تضم ستة أشخاص، لكنهم انقسموا لأن طاقة الهليكوبتر تتسع لثلاثة ركاب فقط. وقد توفيت في الحادثة جدة الفتاة وخالتها وابنة خالتها.

أصبحت رحلات الهليكوبتر وسيلة شائعة للسياح لمشاهدة المدينة ومعالمها من الأعلى، لكنها أثارت قلقاً متزايداً بشأن السلامة. ففي 14 يونيو، قُتل ستة أشخاص عندما اصطدمت طائرتا هليكوبتر في الجو فوق مدينة ريو دي جانيرو.

يقرأ  باكستان تستضيف مبادرة رباعية لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو الدبلوماسيةأخبار: توتر واشنطن وتل أبيب مع إيران

أضف تعليق