أعلن «حزب الصراصير جنتا» في الهند، وهو ليس حزباً سياسياً، إنهاء احتجاجه الذي استمر خمسة أسابيع في 25 يوليو/تموز، وذلك بعد استقالة وزير التعليم دارمندرا برادهان. وكان الحزب قد حظي بتأييد طلاب من ولايات هندية مختلفة.
وفي غضون ذلك، أظهرت مشاهد من مدينة رانشي، عاصمة ولاية جهارخاند، آلاف المحتجين وأفراد الشرطة وعناصر وسائل الإعلام في الشوارع، وسط إجراءات أمنية مشددة. ورغم محاولات الشرطة تفريقهم، ما زالت حشود كبيرة موجودة في الموقع.
وقد تجمّع محتجون في جهارخاند في استاد في رانشي منذ 25 يوليو/تموز، وبعضهم ينامون في العراء، وآخرون يواصلون الإضراب عن الطعام. وحتى بعد جولات متعددة من المفاوضات وقبول الحكومة عدة مطالب، يقول المحتجون إن الاحتجاج سيستمر حتى تلبية جميع مطالبهم.
السبب المباشر للغضب هو امتحان تمهيدي للخدمة المدنية أجرته لجنة الخدمة العامة في جهارخاند في أبريل/نيسان. وبعد إعلان النتائج في يوليو/تموز، زعم مرشحون أن أوراق إجابات مسرّبة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت أن بعض الناجحين أجابوا عن أسئلة أقل بكثير مما كان متوقعاً، مما عزز الشكوك في أن النتائج جرى التلاعب بها.
وقد طمأنت حكومة الولاية الطلاب بأنهم سيحصلون على العدالة. وتقوم إدارة التحقيقات الجنائية في جهارخاند بالتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالامتحان، وأُوقِف أكثر من اثني عشر شخصاً. كما يفحص المحققون دور شركة خاصة تولّت أجزاء من عملية الامتحان، بعد أن أثار المرشحون تساؤلات حول طريقة اختيارها.
وبعد محادثات مع المحتجين يوم الأحد، وافقت الحكومة على إلغاء الامتحان المذكور وامتحانين آخرين. كما أُفيد بأن ثلاثة أعضاء في اللجنة استقالوا، وذلك بعد أن كان رئيس اللجنة إل خيانغتي قد تنحى في 22 يوليو/تموز. وقد خضع للاستجواب في التحقيق وأوقف يوم الاثنين.
لكن المحتجين يقولون إن مطالب عدة ما زالت دون تلبية، وفي مقدمتها إحالة التحقيق في المخالفات إلى مكتب التحقيقات المركزي، وهو الوكالة الاتحادية الهندية الكبرى للتحقيقات.