أعلنت منظمة “SIM International” التبشيرية أن المواطن الأميركي كيفن رايدأوت، الذي اختُطف في النيجر العام الماضي، قد أُفرج عنه بعد أكثر من تسعة أشهر في الأسر، وهو الآن في رعاية مسؤولين أميركيين.
وكان رايدأوت، وهو طيّار يعمل لدى هذه المنظمة الإنجيلية، قد اختُطف في العاصمة نيامي في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2025 على يد ثلاثة مسلحين بينما كان متوجهاً إلى المطار.
وقالت المنظمة يوم الجمعة: “نشعر بالامتنان لتأكيد الإفراج عن صديقنا العزيز وأخينا في المسيح كيفن رايدأوت بعد أكثر من تسعة أشهر في الأسر”، مضيفةً أنه بصحة جيدة وسيُلمّ شمله بعائلته قريباً.
ونقلت وكالة “رويترز” عن صحيفة “نيويورك تايمز” أن رايدأوت كان مسافراً إلى الولايات المتحدة برفقة مسؤولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). ولا تزال تفاصيل عملية الإفراج ومكانه غير واضحة، وكذلك هوية الجماعة التي كانت تحتجزه في المراحل الأخيرة من أسره.
وبعد اختطافه، يُعتقد أن الخاطفين توجهوا نحو منطقة تيلابيري غربي النيجر، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش. وفي مارس/آذار، ذكرت “رويترز” أن رايدأوت كان يُعتقد أنه محتجز في مالي المجاورة لدى جماعة “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة.
وتواجه النيجر وجارتاها مالي وبوركينا فاسو منذ سنوات اضطرابات بسبب الجماعات المسلحة في منطقة الساحل. وكانت الولايات المتحدة قد سحبت قواتها من النيجر بعد استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب عام 2023، في حين عززت سلطات النيجر منذ ذلك الحين علاقاتها الأمنية والدبلوماسية مع روسيا.